أعلن اتحاد كرة القدم عن تنظيم نشاط اجتماعي تعليمي في جميع المباريات التي تُقام تحت إشرافه مع نهاية الأسبوع القريب، ابتداءً من فئة "أشبال أ" وحتى دوريات الكبار، في إطار مساعيه لمواجهة ظاهرة العنف والجريمة في المجتمع العربي.
ووفق بيان الاتحاد، ستُخصَّص دقيقة واحدة خلال كل مباراة، يُحدَّد توقيتها قبل انطلاق الجولة، بحيث يُوقف الحكم اللعب ويجمع اللاعبين في دائرة بوسط الملعب. وخلال ستين ثانية، يُتلى نص موحّد يدعو إلى نبذ العنف، وتحمل المسؤولية الفردية والمجتمعية، وتعزيز قيم التسامح والاحترام والروح الرياضية.
وأكد الاتحاد أن هذه الخطوة تأتي انطلاقًا من دور الرياضة في التأثير على الأجيال الصاعدة، واعتبار الملاعب مساحة تربوية إلى جانب كونها ساحة للمنافسة، مشددًا على التزامه بالمشاركة في الجهود المجتمعية الرامية إلى الحد من العنف.
رئيس اتحاد كرة القدم، شينو زوأرتس، قال إن مواجهة العنف والجريمة مسؤولية مشتركة، مضيفًا أن كرة القدم تجمع فئات مختلفة من المجتمع، وتشكل منصة لإيصال رسائل تضامن وشراكة.
من جهته، أشار القائم بأعمال رئيس الاتحاد، باسم سليمان، إلى أن المبادرة تهدف إلى التذكير بقيمة الحياة وتعزيز الوعي بالمسؤولية الفردية والجماعية، مؤكدًا أن الرسالة التي تسعى الملاعب إلى إيصالها واضحة في رفض العنف والدعوة إلى مستقبل أكثر أمانًا.
المصدر:
بكرا