قُتل الشاب موسى يوسف الجبور في جريمة بحارة 25 في رهط، فيما يعيش سكان الحارة على وقع إطلاق نار وصل إلى محيط المؤسسات التعليمية، ودفع إدارات مدارس إلى إدخال الأطفال للملاجئ والغرف المحصنة.

وتأتي الجريمة بعد أيام شهدت خلالها الحارة تبادلًا لإطلاق النار استمر طوال الليل وحتى ساعات الصباح. ولم يعد أثر الرصاص يقتصر على الشوارع، إذ أفادت جهات تربوية بأن أطفالًا خافوا من الذهاب إلى مدارسهم، بينما تلقى مديرو مؤسسات تعليمية تعليمات بنقل الطلاب إلى أماكن محمية.

كما في الحرب

ووصفت الجهات التربوية إجراءات الاحتماء بأنها «كما في الحرب». ففي صباح يفترض أن يبدأ بالحصول على التعليم، وجد الأطفال أنفسهم داخل الملاجئ بسبب إطلاق النار قرب مدارسهم.

وفي أعقاب أحداث إطلاق النار السابقة، قالت الشرطة إنها داهمت مجمعات سكنية في الحارات 24 و25 و27، واعتقلت مشتبهين بالضلوع في إطلاق النار وأعمال عنف. وعزت تلك الأحداث إلى خلاف متواصل بين عائلتين، وفق روايتها.

ولم تتضح بعد ملابسات مقتل الجبور أو وجود صلة بين الجريمة وأحداث إطلاق النار السابقة. لكن مقتله يأتي في وقت يمس فيه العنف تفاصيل الحياة في حارة 25، من سلامة السكان إلى ذهاب الأطفال إلى المدرسة.