روى سائق الحافلة عبد محاجنة من أم الفحم تفاصيل اعتداء تعرّض له أثناء عمله في الخضيرة، بعد توقفه في محطة الحافلات المركزية، مشيرًا إلى تدخل عدد من السائقين لمساعدته، وتقديمه شكوى للشرطة بشأن الحادثة.

روى سائق الحافلة عبد محاجنة من مدينة أم الفحم تفاصيل اعتداء تعرّض له أثناء عمله في منطقة الخضيرة، بعد توقفه في محطة الحافلات المركزية في المدينة.

وبحسب محاجنة، كان عدد من الأشخاص ينتظرون الصعود إلى الحافلة عندما فتح بابها، ليبدأ أحدهم بالطرق عليها بعنف والاعتداء عليها، قبل أن يتصاعد الموقف.

وخلال الحادثة، تدخل عدد من الموجودين في المكان، بينهم سائقون آخرون، لمساعدته ومحاولة تهدئة الأوضاع ومنع تصعيدها، فيما جرى استدعاء سيارة إسعاف إلى الموقع.

وعقب الاعتداء، توجّه محاجنة إلى الشرطة وقدّم شكوى بشأن ما حدث، كما أبلغ عن الأضرار التي لحقت بالحافلة، مشيرًا إلى أن الإجراءات المتعلقة بالحادثة لا تزال مستمرة.

وقال محاجنة إنه يعمل سائقًا منذ نحو أربع سنوات، وإن هذه هي المرة الأولى التي يتعرض فيها لاعتداء من هذا النوع، لافتًا إلى أن عددًا من السائقين العرب يواجهون مواقف ومضايقات خلال عملهم.

وشدد على أنه حاول تجنب التصعيد والابتعاد عن المعتدي خلال الحادثة، ولم يكن يرغب في الدخول بمواجهة معه، قبل أن يتدخل أشخاص كانوا في المكان.

وأشار محاجنة إلى أن الاعتداء تسبب له بآلام جسدية وأضرار مادية بالحافلة، مؤكدًا أنه سيتابع القضية من خلال الإجراءات القانونية.
وتعيد الحادثة تسليط الضوء على ما يواجهه سائقون عرب من اعتداءات ومضايقات خلال عملهم، وفقًا لما أشار إليه محاجنة، الذي لفت إلى أن عددًا من السائقين يتعرضون لمواقف مماثلة أثناء تأدية عملهم، ما يثير مخاوف بشأن سلامتهم في أماكن العمل.