حذّرت الشرطة الإسرائيلية، اليوم، من رسالة مزيفة يتم تداولها عبر البريد الإلكتروني والرسائل النصية، وتنتحل صفة توجّه رسمي صادر عن وحدة السايبر في «لاهف 433»، مؤكدة أن الرسالة لا تمت للشرطة بصلة وأنها محاولة احتيال أو تصيّد إلكتروني.

وقالت الشرطة إنها تلقت بلاغات بشأن رسائل وصلت إلى مواطنين، تزعم أن متلقيها شوهد وهو يتصفح مواد تتضمن قاصرين في محتوى جنسي صريح، وتطلب منه الرد عبر عنوان بريد إلكتروني مرفق.

وأكدت الشرطة أن الحديث يدور عن رسالة مزورة وليست بلاغًا رسميًا، داعية الجمهور إلى عدم الرد عليها أو التواصل مع الجهة المرسلة.

تحذير من الضغط على الروابط أو تنزيل الملفات

وأوصت الشرطة، عند الاشتباه بمحاولة تصيّد إلكتروني، بعدم الضغط على أي رابط مرفق، وعدم إرسال أي رسالة رد، وعدم تنزيل ملفات إلى الحاسوب أو الهاتف.

كما دعت إلى حظر عنوان البريد الإلكتروني أو رقم الهاتف الذي أُرسلت منه الرسالة.

وشددت الشرطة على أن الرسالة المتداولة لا تصدر عنها ولا عن وحدة السايبر في «لاهف 433»، محذرة من تقديم أي معلومات شخصية أو التعامل مع التعليمات الواردة فيها.