احتجاج أمام منزل بن غفير: «الصوت العربي يخيفك؟»
نظّم الرئيسان المشاركان لحزب «لكلّنا مكان»، رولا داوود وألون-لي غرين، اليوم، احتجاجًا أمام منزل وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير في مستوطنة كريات أربع بالخليل، احتجاجًا على ما وصفاه بسياسة ملاحقة المساجد وأصوات الأذان والصلاة.
رفض ملاحقة المساجد والأذان
وجاء الاحتجاج على خلفية ما قال الحزب إنه تصعيد في الإجراءات ضد المساجد وأصوات الصلاة، بما في ذلك اقتحامات للمساجد وفرض غرامات ومحاولات لخفض أصوات الصلاة بواسطة الشرطة، كما حدث مؤخرًا في تل السبع داخل مسجد السلام وحورة.
وأكد الحزب أن هذه الممارسات تمثل، بحسب وصفه، تمييزًا عنصريًا ومحاولة لإسكات صوت مجتمع بأكمله، متهمًا بن غفير بالسعي إلى إسكات أصوات الفرح في الأعراس، وأصوات المصلين في المساجد، وكل صوت يعارض السياسة التي يمثلها.
وقال الرئيسان المشاركان للحزب إن هذه السياسة لن تنجح في إسكاتهم، مؤكدين أنهم سيستخدمون حقهم الديمقراطي في الانتخابات من أجل سحب القوة السياسية من بن غفير ومنعه من مواصلة هذه السياسة، مرددين: «بن غفير.. برّا».
قوات أمنية في مواجهة المحتجين
وخلال الاحتجاج، وصلت عشرات من عناصر وقوات الأمن إلى المكان، في محاولة لمنع الاحتجاج واعتقال المشاركين، وفقًا للحزب، الذي أكد أن النشاط جاء في إطار ممارسة الحق في الاحتجاج.
وتساءل الحزب عن أولويات الشرطة وتوزيع مواردها، قائلًا: «أين تكون هذه القوات عندما يحتاج المواطنون إلى الأمن؟ وأين تُوجَّه هذه الموارد عندما تنتشر الجريمة والعنف؟».
وأضاف أن ما جرى يعكس، بحسب وصفه، مفارقة خطيرة، إذ تُستخدم قوات أمنية كبيرة ضد محتجين ومصلين وأصوات معارضة، بدل توجيه الطاقات والموارد نحو مكافحة الجريمة وحماية المواطنين.