شدد الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ، اليوم الاثنين، خلال مراسم الذكرى الرسمية لأحداث السابع من أكتوبر في جبل هرتسل بالقدس، على ضرورة التحقيق في ملابسات الفشل الذي سبق الهجوم وفهم كيفية وقوعه، وذلك بحضور رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وكبار المسؤولين الأمنيين والسياسيين.

وقال هرتسوغ إن مرور الوقت لا يعفي الدولة من واجب التحقيق، داعيًا إلى فحص ما جرى «بحزم وشجاعة ومن دون تحيز»، واستخلاص الدروس، وفي مقدمتها عدم تجاهل التحذيرات أو المؤشرات المقلقة.

لم يطالب صراحة بلجنة تحقيق رسمية

ولم يستخدم هرتسوغ في كلمته مصطلح «لجنة تحقيق رسمية»، رغم مطالبة جهات سياسية وعائلات متضررة بإقامتها، لكنه كرر بصورة واضحة ضرورة إجراء تحقيق شامل في أحداث السابع من أكتوبر والفشل الذي سبقها.

في المقابل، لم يتطرق نتنياهو في كلمته إلى مسألة تشكيل لجنة تحقيق أو إلى دعوة هرتسوغ، وركز على الحرب والتهديدات الأمنية وما قال إنها المهام التي لا تزال أمام إسرائيل.

وقال نتنياهو إن إسرائيل ستحافظ على «البيت» في مواجهة أعدائها، مؤكدًا أن ذلك سيجري بصورة مشتركة بين مختلف فئات المجتمع، من يهود وعرب ودروز ومسلمين ومسيحيين وبدو وشركس. كما قال إن حكومته تعتزم استكمال ما وصفها بالمهام المتبقية، ومن بينها منع عودة حكم حماس إلى قطاع غزة.

صرخة باتجاه رئيس المحكمة العليا

وخلال مراسم وضع أكاليل الزهور، وقعت حادثة لافتة حين صرخ أحد المشاركين باتجاه رئيس المحكمة العليا، القاضي يتسحاق عميت، قائلًا له: «لا يحق لك وضع إكليل».

مشاركة كبار المسؤولين

وأقيمت المراسم في جبل هرتسل بحضور هرتسوغ ونتنياهو، ووزير الأمن يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش إيال زامير، والمفتش العام للشرطة داني ليفي، ورئيس جهاز الأمن العام «الشاباك» دافيد زيني، ورئيس الموساد رومان غوفمان، إلى جانب وزراء وعائلات ثكلى وشخصيات رسمية أخرى.

وتأتي تصريحات هرتسوغ بعد ثلاث سنوات على هجوم السابع من أكتوبر 2023، فيما لا تزال مسألة شكل التحقيق في الإخفاقات التي سبقت الهجوم موضع خلاف سياسي وقضائي داخل إسرائيل.

تصوير- معيان طواف – مكتب الصحافة الحكومي تصوير- معيان طواف – مكتب الصحافة الحكومي تصوير- معيان طواف – مكتب الصحافة الحكومي تصوير- معيان طواف – مكتب الصحافة الحكومي تصوير- الشرطة