آخر الأخبار

من مجد الكروم إلى عين ناطف... قاسم بدارنة لـ«بكرا»: تغيير الاسم قد يكون بداية للسيطرة على المكان

شارك

تنظم جمعية التاج للصحة والتراث، اليوم السبت عند الساعة الثالثة بعد الظهر، فعالية «يوم عين ناطف الأول» في موقع العين بمنطقة البطوف. وتقول الجمعية إن هدف الفعالية هو تأكيد اسم «عين ناطف» وارتباط أهالي عرابة بالموقع، في مواجهة محاولات تسميته «معيان هأحيم» وتحركات تخشى الجمعية أن تطال العين وأراضيها ومياهها.

وتصاعد الخلاف بعد وضع لافتة تحمل الاسم العبري في الموقع، ثم إزالتها وإعادة تثبيت اسم «عين ناطف». وقال مدير الجمعية، قاسم بدارنة، إن العين عُرفت بهذا الاسم منذ أجيال، وكانت مصدرًا للمياه استخدمه أهالي المنطقة للشرب وريّ الأراضي وسقي المواشي. وأضاف أن تغيير الاسم يثير القلق لأنه قد يسبق خطوات لتغيير استخدام الموقع والسيطرة عليه.

تحركات رغافيم

ويربط بدارنة بين اللافتة وبين تحركات حركة «رغافيم» بشأن الموقع. وبحسب ما نُشر عن هذه التحركات، طالبت الحركة بالتحقيق في إزالة اللافتة، وأثارت مسألة استخدام مياه العين ومبنى زراعي في المنطقة. ويرى بدارنة أن التعامل مع كل خطوة بمعزل عن الأخرى يحجب أثرها المحتمل على وصول الأهالي إلى العين واستخدامهم لها. وهذه مخاوف يطرحها بدارنة والجمعية، ولم يُعلن عن إقامة بؤرة في عين ناطف.

وتستند دعوة الجمعية إلى تجربة شهدتها مجد الكروم خلال الشهر الجاري. فقد أقام مستوطنون بؤرة في منطقة الروس، وواجهها أهالي البلدة عبر احتجاجات وتحرك قانوني شارك فيه المجلس المحلي واللجنة الشعبية. وفي 17 أيلول، أعلن المجلس واللجنة إزالة البؤرة ومغادرة المستوطنين الموقع. لكن تقارير تحدثت عن خطة لإقامة موقع آخر على بُعد مئات الأمتار، ما يعني أن إزالة البؤرة الأولى لم تُنهِ الخلاف بشأن المنطقة.

اهمية التحرك

وبالنسبة إلى بدارنة، تُظهر مجد الكروم أهمية التحرك قبل تثبيت وجود جديد على الأرض. لذلك دعا الأحزاب العربية واللجان الشعبية والسلطات المحلية إلى متابعة ما يجري في عين ناطف، وفحص الخطوات المتعلقة باسمها وأراضيها ومصدر مياهها، إلى جانب حضور الأهالي في الموقع. وتريد الجمعية من فعالية اليوم أن تضع القضية أمام الجمهور والجهات المسؤولة، وأن تؤكد استمرار استخدام الأهالي للعين باسمها المعروف لديهم.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا