أُعلن مساء اليوم عن وفاة الشاب محمد ياسين (25 عامًا)، من سكان مدينة طمرة، متأثرًا بجراحه الخطيرة التي أصيب بها جراء تعرضه لإطلاق نار في بلدة كابول بالجليل الغربي.
وكانت نجمة داود الحمراء قد أفادت بتلقي بلاغ، عند الساعة 18:05، عن إصابة شاب في حادثة عنف في كابول، حيث وصلت الطواقم الطبية إلى المكان وقدمت له العلاج الأولي.
ونُقل ياسين إلى المركز الطبي الشمالي «بوريا» وهو يعاني من إصابة نافذة، وقد وُصفت حالته حينها بالخطيرة، قبل أن يُعلن في وقت لاحق عن وفاته متأثرًا بجراحه.
من جهتها، أعلنت الشرطة فتح تحقيق في ملابسات حادثة إطلاق النار، وشرعت بعمليات بحث وتمشيط عن مشتبه بهم.
وأضافت الشرطة أن الخلفية، وفق تقديراتها الأولية، جنائية، فيما تتواصل التحقيقات في محاولة لكشف ملابسات الجريمة والوصول إلى الضالعين فيها.
وعقب الإعلان عن وفاة ياسين، أفادت جمعية «مبادرات إبراهيم» بأن حصيلة ضحايا العنف والجريمة في المجتمع العربي منذ مطلع عام 2026 ارتفعت إلى 182 ضحية، بينهم 173 مواطنًا و9 مقيمين.
وبحسب معطيات الجمعية، قُتل 154 شخصًا بإطلاق نار، و9 طعنًا، و6 جراء الحرائق، فيما تشمل الحصيلة 13 امرأة وفتاة، إضافة إلى 9 أشخاص قُتلوا برصاص الشرطة.
وأشارت الجمعية إلى أن الفترة الموازية من العام الماضي سجلت 187 ضحية، ما يعني انخفاضًا بنحو 2.6% مقارنة بالفترة نفسها، إلا أن أرقام الضحايا ما تزال تعكس استمرار مستوى مرتفع وخطير من العنف والجريمة في المجتمع العربي.
المصدر:
الصّنارة