آخر الأخبار

وجهاء وأهالي لفتا يؤكدون رفض جريمة مقتل فاطمة الرجبي ويشيدون بحكمة عائلتها

شارك

أعلن وجهاء وأهالي بلدة لفتا في رام الله والبيرة والقدس الشريف وعموم فلسطين والمهجر، رفضهم واستنكارهم الشديد لجريمة مقتل الحاجة فاطمة الرجبي “أم راجي”، وما رافقها من إخفاء لجثمانها، مؤكدين تضامنهم مع زوجها وأبنائها وبناتها وذويها، ومشيدين بموقف عائلة الرجبي الرفاعي في التعامل مع الفاجعة بالحكمة وضبط النفس.

وأوضح بيان صادر عن وجهاء وأهالي البلدة، وصلت نسخة منه إلى موقع بانيت وقناة هلا، أن أبناء لفتا عقدوا لقاءات وتشاوروا بشأن تداعيات الحادثة، مؤكدين تقديرهم لما أبدته عائلة الرجبي من صبر ومسؤولية، معتبرين أن موقفها أسهم في تجنب اتساع دائرة الخلاف والحفاظ على السلم الأهلي وحقن الدماء.

لماذا شدد أهالي لفتا على براءتهم؟

وشدد البيان على أن وجهاء وأهالي لفتا وعائلة عثمان يعلنون براءتهم الكاملة من مرتكب الجريمة، أياً كانت صفته أو دوافعه، مؤكدين أن المسؤولية تقع على مرتكب الفعل وحده، وأن الجريمة لا يمكن تبريرها أو التستر عليها أو التقليل من خطورتها تحت أي ذريعة.

وأكد المجتمعون أن حرمة الضحية وكرامتها وحقوق أسرتها يجب أن تبقى مصونة، رافضين أي محاولة لربط الجريمة باسم العائلة أو البلدة بصورة عامة. واستند البيان إلى التأكيد بأن المسؤولية عن الفعل الجنائي لا تنتقل إلى آخرين لم يرتكبوه، مشيراً إلى قوله تعالى: “ولا تزر وازرة وزر أخرى”.

كما أوضح البيان أن لفتا بلدة فلسطينية مقدسية عريقة تضم عائلات وحمائل متعددة، وأن اسمها يمثل انتماءً إلى المكان والتاريخ والذاكرة، وليس اسماً لعائلة أو حمولة محددة، وبالتالي لا يجوز، وفق البيان، الخلط بين البلدة وأهلها وبين جريمة ارتكبها شخص بعينه.

ماذا أكد البيان بشأن الإجراءات المقبلة؟

وأشار وجهاء وأهالي لفتا إلى تمسكهم باستكمال الإجراءات العشائرية والأصول المتعارف عليها بما يحفظ حقوق عائلة الرجبي وكرامتها، ويصون حرمة الدم ويمنع اتساع دائرة الخلاف أو الثأر، مؤكدين أن العرف، بحسب البيان، ينبغي أن يكون وسيلة لإحقاق الحق وجبر الخاطر وتهدئة النفوس.

وتقدم وجهاء وأبناء لفتا وعائلاتها وحمائلها، إلى جانب عائلة عثمان، بالتعازي إلى زوج الحاجة فاطمة الرجبي وأبنائها وبناتها وذويها، وإلى آل الرجبي الرفاعي وآل شحادة وأهالي بيت المقدس وعموم أبناء الشعب الفلسطيني، مؤكدين أن مصاب الأسرة يمثل ألماً لأبناء البلدة.

وجدد البيان التأكيد على الوقوف إلى جانب عائلة الرجبي الرفاعي وآل شحادة، وعلى أن ما يجمع أبناء المجتمع أكبر من جريمة فردية، داعياً إلى اعتماد الحكمة والعدل وحقن الدماء بما يحفظ كرامة الجميع والسلم الأهلي.

واختتم وجهاء وأهالي لفتا بيانهم بالتأكيد على موقفهم الرافض للجريمة، بالقول: “الظلم لا يصبح حقاً بالقرابة، والجريمة لا تصبح مقبولة باسم العائلة، والدم الحرام لا تسقط حرمته بأي مبرر”، داعين الله أن يرحم الحاجة فاطمة الرجبي وأن يمنح أهلها وذويها الصبر والثبات.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا