أعلن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش توجهًا لتوسيع ما وصفه بجهود "التهويد" لتشمل النقب والجليل، قائلًا إن ما جرى في الضفة الغربية سيُنفذ في المنطقتين بمقدار مضاعف ثلاث مرات.
قال وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش إن ما جرى تنفيذه في الضفة الغربية من خطوات تهدف إلى تغيير طابع المنطقة، سيُطبق بصورة أكبر في منطقتي النقب والجليل، في تصريح جاء ردًا على خبر نشرته قناة الجزيرة بشأن مسعاه لتهويد الجليل.
ونشر سموتريتش اقتباسًا للخبر الذي أوردته قناة الجزيرة عبر حسابه، موجهًا حديثه مباشرة إلى القناة، قبل أن يعلن عن توجهه بشأن النقب والجليل، مستخدمًا تعبيرًا يشير إلى توسيع نطاق ما قال إنه جرى تنفيذه في الضفة الغربية.
وكتب الوزير الإسرائيلي في تعليقه على خبر الجزيرة: "يا قناة الجزيرة، لديّ أخبار سارة لكم، ما فعلناه في الضفة الغربية، سنفعله مضاعفًا ثلاث مرات في النقب والجليل".
ويأتي التصريح في سياق حديث سموتريتش عن مساعٍ لتهويد الجليل، بحسب الخبر الذي أعاد نشره عبر حسابه، إذ ربط الوزير بين ما وصفه بالإجراءات التي نُفذت في الضفة الغربية وبين توجهه تجاه منطقتي النقب والجليل.
ويكشف نص التصريح عن طرح يقوم على نقل التجربة التي أشار إليها في الضفة الغربية إلى مناطق أخرى، مع التأكيد على تنفيذها في النقب والجليل بوتيرة أو نطاق أكبر، وفقًا لما ورد في كلامه.
كما ركز سموتريتش في تصريحه على منطقتي النقب والجليل، محددًا إياهما باعتبارهما المجال الذي يريد تطبيق ما وصفه بأنه جرى في الضفة الغربية عليهما.
وجاء ذكر المنطقتين في رده المباشر على قناة الجزيرة، بعدما أوردت القناة خبرًا يتناول مسعاه لتهويد الجليل. ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الخطوات التي أشار إليها الوزير أو الجدول الزمني لتنفيذها.
كما لم يورد التصريح تفاصيل محددة حول الإجراءات التي يقصدها سموتريتش بعبارة "ما فعلناه في الضفة الغربية"، مكتفيًا بالإشارة إليها باعتبارها نموذجًا يريد تكراره في النقب والجليل بصورة أكبر.
ويتضمن موقف سموتريتش تأكيدًا على أن ما يشير إليه باعتباره سياسة مطبقة في الضفة الغربية لن يقتصر عليها، بل سيمتد إلى النقب والجليل، مع استخدامه عبارة "مضاعفًا ثلاث مرات" لوصف حجم التنفيذ الذي يتحدث عنه.
ويأتي هذا الموقف في إطار رد شخصي ومباشر من الوزير على ما نشرته قناة الجزيرة، إذ اختار التعليق على الخبر الذي تناول مسعاه في الجليل بالإشارة إلى خطته المتعلقة بالمنطقتين معًا.
وبحسب التصريح المنشور، فإن سموتريتش يربط بين ما جرى في الضفة الغربية وبين توجه مستقبلي في النقب والجليل، دون أن يقدم في النص الذي نُشر تفاصيل أخرى حول الآليات أو الإجراءات المحددة التي ستُتخذ لتحقيق ذلك.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وتأتي تصريحات سموتريتش في سياق مواقف سابقة له بشأن الأوضاع في الجليل، إذ قال إن إسرائيل تتجاهل، وفق وصفه، تطور التهديدات العنيفة والخطيرة، وربط ذلك بما اعتبره سياسة سابقة تجاه حركة حماس وحزب الله، معتبرًا أنها "انفجرت في وجه إسرائيل في السابع من أكتوبر".
كما تحدث عن مزارعين يهود قال إنهم يواجهون تهديدات بالعنف من مواطنين عرب، ما يدفعهم، بحسب روايته، إلى مغادرة أراضٍ تابعة للصندوق القومي اليهودي "كاكال"، وزعم وجود أكثر من مليون قطعة سلاح غير قانونية لدى المجتمع العربي في الداخل، وقال إنه يستعد "لوضع حد لهذا"، متعهدًا بإنهاء ما وصفه بـ"الفوضى" في الجليل، الذي قال إنه يعاني "عقودًا من الإهمال والاحتلال العربي للجليل".
اقرأ/ي أيضًاسموتريتش يصعّد ضد المجتمع العربي عقب إخلاء بؤرة استيطانية في مجد الكروم
المصدر:
الشمس