أعرب والد طالبة في مدرسة وادي سلامة الابتدائية عن قلقه إزاء ما وصفه بتعرض ابنته لموقفين مع إحدى المعلمات خلال الأيام الأولى من العام الدراسي.
وقال الوالد إن ابنته عائشة تأثرت نفسيًا بما حدث، ووصل بها الأمر إلى الخوف من العودة إلى المدرسة. وأوضح أنه توجه إلى جهات تربوية ومحلية عدة، مطالبًا بفحص القضية بشكل جدي واتخاذ الإجراءات اللازمة.
رسالة الأب
أنا محمد سواعد، والد الطالبة عائشة، من مدرسة وادي سلامة الابتدائية في وادي سلامة.
في أول أيام السنة الدراسية، وأثناء تعارف إحدى المعلمات إلى الطلاب، تقول عائشة إن المعلمة توجهت إليها أمام الصف وقالت لها: «عائشة، أنا سمعت إنك بنت مشاكل، وهذا الإشي مش موجود عندي، فهمتي؟»، ثم ضربت بكفها على الطاولة.
توجهنا مباشرة إلى مدير المدرسة، الذي أحضر المعلمة وعائشة، وتمت المصالحة بينهما، واعتذرت المعلمة لعائشة، فيما قال لها المدير: «هاي المعلمة زي أمك».
لكن بعد نحو يومين، وقعت حادثة ثانية. توجهت عائشة إلى المعلمة لتريها الوظيفة التي أنجزتها. وبحسب رواية عائشة، قامت المعلمة بشطب الوظيفة، ثم مزقت الورقة من دفترها، وألقت الدفتر باتجاهها وقالت لها: «روحي اقعدي محلك».
واليوم، وخلال الفحص الرسمي للحادثة، تم التأكيد أن المعلمة قامت بالفعل بتمزيق الورقة من دفتر عائشة، رغم وجود خلاف حول الظروف التي جرى فيها ذلك.
منذ ذلك اليوم، أصبحت عائشة متأثرة جدًا بما حدث، وتشعر بالخوف من العودة إلى المدرسة.
توجهنا إلى إدارة المدرسة، والمجلس المحلي، ورئيس المجلس، والمديرة العامة للمجلس، ومدير قسم التربية والتعليم، والتفتيش في لواء الشمال، وكذلك إلى د. أورنا سمحون. ورغم كل هذه التوجهات، نشعر بأن القضية يجري التقليل من شأنها ومحاولة إغلاقها، بدل إجراء فحص جدي لما تعرضت له طفلة داخل المدرسة.
عائشة اليوم في البيت، خائفة من العودة إلى المدرسة، وهي وحدها من تدفع ثمن ما حدث.
المصدر:
بكرا