شارك وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، الليلة الماضية، في طقوس تلمودية عند حائط البراق غربي المسجد الأقصى ، بالتزامن مع تجمع عشرات آلاف المستوطنين في الموقع لأداء طقوس دينية.
شهدت منطقة حائط البراق غربي المسجد الأقصى، الليلة الماضية، تجمعًا واسعًا للمستوطنين، حيث أدى عشرات الآلاف منهم طقوسًا تلمودية في الموقع، وفق المعلومات المتاحة بشأن الحدث.
وجاء حضور وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير ضمن هذا التجمع، إذ شارك الوزير في الطقوس التي أُقيمت عند حائط البراق، في وقت توافدت فيه أعداد كبيرة من المستوطنين إلى المكان لإحياء طقوسهم الدينية.
إلى جانب بن غفير، شارك عشرات آلاف المستوطنين في الطقوس التلمودية التي أُقيمت في منطقة حائط البراق، بحسب المعطيات المتداولة حول الحدث. وتشير تقارير منشورة عن الواقعة إلى مشاركة أكثر من 50 ألف مستوطن في التجمع الذي شهدته ساحة البراق.
وتزامن ذلك مع أداء صلوات وطقوس تلمودية في الموقع، فيما اقتصر الحدث، وفق المعلومات المقدمة، على مشاركة بن غفير والمستوطنين في الطقوس التي أُقيمت خلال ساعات الليلة الماضية.
وأُقيمت الطقوس في منطقة حائط البراق الواقعة غربي المسجد الأقصى، حيث تجمع عشرات آلاف المستوطنين للمشاركة في الطقوس الدينية، ويأتي ذلك في سياق تجمعات دينية يهودية شهدتها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، من بينها تجمعات واسعة عند ساحة البراق لأداء صلوات وطقوس تلمودية.
وبحسب المعلومات المتاحة، كان بن غفير حاضرًا في الموقع وشارك في الطقوس إلى جانب عشرات آلاف المستوطنين الذين تجمعوا في المكان خلال الليلة الماضية.
اقرأ/ي أيضًابن غفير يواجه انتقادات حادة خلال اقتحامه بئر هداج: "لا يوجد أمن إطلاقاً"استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
المصدر:
الشمس