آخر الأخبار

بعد أحداث مجد الكروم.. «الصهيونية الدينية» تفتح التسجيل لنوى استيطانية في النقب والجليل

شارك

أعلن حزب «الصهيونية الدينية»، اليوم، فتح باب التسجيل لتشكيل نوى استيطانية جديدة في النقب والجليل، في إطار خطة أعلنها رئيس الحزب بتسلئيل سموتريتش أواخر آب/أغسطس تحت شعار «نعم.. نهوّد»، وتهدف، وفق البرنامج الذي عرضه الحزب، إلى إضافة مليون يهودي إلى المنطقتين وإقامة 40 بلدة جديدة وعشرات المزارع.

ويأتي الإعلان بالتزامن مع الجدل المتواصل حول الموقع الذي أُقيم قرب مجد الكروم في الجليل، بعدما قرر الصندوق القومي اليهودي «ككال»، الثلاثاء، تفكيك المنشآت المؤقتة التي أقيمت هناك ونقلها من النقطة التي أثارت احتجاجات واسعة في البلدة.

مليون يهودي و40 بلدة جديدة

وبحسب الخطة التي عرضها سموتريتش، يسعى الحزب إلى زيادة عدد السكان اليهود في النقب والجليل بمليون شخص، وإقامة 40 بلدة جديدة وعشرات المزارع، إلى جانب توسيع بلدات قائمة وتوفير مئات آلاف الوحدات والحلول السكنية. كما أعلن أنه سيطالب، في الحكومة المقبلة، بأن تكون سلطة أراضي إسرائيل وإدارة التخطيط تحت مسؤولية حزبه.

وفي أحدث خطواته، فتح الحزب باب التسجيل أمام الراغبين في الانضمام إلى النوى الأولى المزمع تشكيلها في النقب والجليل، في محاولة لترجمة البرنامج الانتخابي إلى مجموعات منظمة على الأرض.

مجد الكروم في خلفية الإعلان

ويأتي التحرك الجديد بعد أيام من الاحتجاجات في منطقة «الروس» قرب مجد الكروم، حيث أقيمت خيام ومنشآت على أرض تابعة لـ«ككال». وقال مستأجرو الأرض إن استخدامها مخصص لرعي الأغنام، فيما اعتبر المجلس المحلي وأهالي البلدة أن ما يجري يشكل محاولة لإقامة بؤرة استيطانية، وطالبوا بإزالتها.

وعقب الاحتجاجات، قرر «ككال» تفكيك المنشآت المؤقتة من الموقع، مع إبقاء إمكانية إقامة موقع أصغر مرتبط بالرعي خارج نطاق مجد الكروم قيد الفحص.

سموتريتش: «نعم.. نهوّد»

وكان سموتريتش قد عرض في 27 آب/أغسطس خطة حزبه تحت شعار «نعم.. نهوّد»، مستخدمًا مصطلح «تهويد النقب والجليل» بصورة صريحة في وصف أهداف البرنامج. وقال إن حزبه يريد نقل سياسته الاستيطانية إلى النقب والجليل، إلى جانب إقامة عشرات البلدات والمزارع الجديدة.

كما قال سموتريتش، في تصريحات مرتبطة بأحداث مجد الكروم، إن ما يجري يعكس، بحسب موقفه، «فقدان الحكم في قلب الجليل»، وربط ذلك بالدعوة إلى تعزيز الاستيطان اليهودي في المنطقة.

ملف الأراضي والتخطيط يعود إلى الواجهة

ويضع إعلان الحزب ملف الأراضي والتخطيط والبناء في النقب والجليل مجددًا في صلب الحملة الانتخابية. وبينما يقدم «الصهيونية الدينية» الخطة باعتبارها مشروعًا لتعزيز الاستيطان اليهودي، أثارت التوجهات المعلنة مخاوف واعتراضات في بلدات عربية، خصوصًا في ظل النزاعات القائمة حول الأراضي وخطط التوسع والتخطيط.

وتشير أهداف البرنامج المعلنة إلى أن المشروع يتجاوز تشكيل عدد محدود من النوى، إذ يتحدث الحزب عن تغيير سكاني وعمراني واسع النطاق عبر زيادة السكان اليهود بمليون شخص، وإنشاء عشرات البلدات والمزارع وتوسيع التجمعات القائمة.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا