آخر الأخبار

مازن غنايم: إذا مرت سابقة مجد الكروم فإن القادم أسوأ

شارك

دعا رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، ورئيس بلدية سخنين مازن غنايم، رؤساء السلطات المحلية العربية ولجنة المتابعة العليا إلى المشاركة في اجتماع طارئ يعقد في مجد الكروم، لبحث التطورات الأخيرة في منطقة الروس ومواجهة ما وصفه بمحاولة إقامة بؤرة استيطانية على أراضي البلدة.

وقال غنايم، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج " أول خبر " على إذاعة الشمس، إن ما يحدث يشكل سابقة خطيرة تستدعي اتخاذ قرار واضح وفي الوقت المناسب، مؤكدًا أن القضية لا تتعلق بمجد الكروم وحدها، وإنما بمستقبل الأراضي العربية في المنطقة.

سابقة خطيرة

وأوضح غنايم أن اجتماعًا طارئًا دعت إليه اللجنة القطرية ولجنة المتابعة بالتنسيق مع رئيس مجلس مجد الكروم، بهدف بحث التطورات واتخاذ خطوات عملية.

وأكد رفضه التعامل مع ما يحدث باعتباره قضية محلية محدودة، مشيرًا إلى أن السماح بترسيخ وجود البؤرة قد يفتح الباب أمام خطوات مشابهة في مناطق أخرى.

وحذر من أن استمرار هذه التحركات قد يؤدي إلى تصعيد الأجواء وخلق احتكاكات بين السكان العرب واليهود في المنطقة، في ظل ما وصفه بالأوضاع السياسية والأمنية والاجتماعية المتوترة.

مواجهة مخطط التوسع

ورفض غنايم التبريرات التي تربط وجود هذه المجموعات باستخدام الأراضي للرعي، موضحًا أن المشكلة ليست في توفير مصدر رزق للعرب أو اليهود، وإنما في طبيعة الأشخاص الذين يجري إدخالهم إلى المنطقة والهدف من وجودهم فيها.

وقال إن المسؤولية تقع أيضًا على عاتق السلطات المحلية المحيطة، رافضًا إعفاءها من مسؤوليتها بحجة عدم وجود صلاحيات مباشرة لها على الأراضي.

وأشار إلى أن ما يحدث يأتي، بحسب رؤيته، ضمن توجه أوسع لتهويد النقب والجليل، لافتًا إلى أن وزير المالية بتسلئيل سموتريتش سبق أن تحدث عن سخنين ومناطق عربية أخرى في هذا السياق.

وأضاف أن إقامة البؤر حول مجد الكروم وسخنين والقرى والمدن العربية تمثل تطورًا خطيرًا، خصوصًا إذا تحولت هذه التحركات المؤقتة إلى واقع دائم على الأرض.

تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة

المطلوب تحرك جماعي

وشدد غنايم على ضرورة أن تكون الرسائل واضحة، مؤكدًا أن من يريد استخدام الأرض بصورة قانونية ولأغراض الرعي والرزق لا مشكلة معه، لكن فرض وجود مجموعات في مواقع محددة بهدف توسيع مناطق النفوذ حول البلدات العربية أمر مرفوض.

ودعا إلى تحرك جماعي من السلطات المحلية العربية والأطر الشعبية، معتبرًا أن مواجهة هذه التطورات لا يمكن أن تقتصر على بلدة واحدة.

وفي السياق السياسي، أعرب غنايم عن تشاؤمه من استمرار الحكومة الحالية، معتبرًا أن سياساتها تدفع نحو مزيد من التوتر، ودعا إلى تغييرها عبر الانتخابات، محذرًا من أن المرحلة المقبلة قد تكون أكثر صعوبة إذا لم يكن المجتمع العربي مستعدًا لما قد يحدث.

الشمس المصدر: الشمس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا