قد واجه الأهالي منعًا من الشرطة، بما في ذلك وحدات حرس الحدود، التي أغلقت الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية المقامة على أراضي القرية، بحجة منع الاحتكاك مع المستوطنين المتواجدين في المنطقة.
يأتي هذا التحرك استجابةً للنداء الذي صدر الليلة الماضية عن المجلس المحلي واللجنة الشعبية، حيث دعا الأهالي إلى التصدي للمخطط عبر المسارين الشعبي والقانوني. ويؤكد المشاركون أن وجودهم في الميدان هو رسالة واضحة بأنهم لن يتنازلوا عن أراضيهم، وأن التصدي لهذه الخطوة يتطلب تضافر الجهود الشعبية مع المسارات القانونية.
الأهالي شددوا على أن هذه الخطوة ليست مجرد وقفة احتجاجية، بل بداية لتحرك جماهيري واسع يهدف إلى حماية الأرض والحقوق، خاصة مع تصاعد المخاوف من فرض واقع جديد يحد من قدرة الأهالي على ممارسة حياتهم الطبيعية.
الشرطة، مدعومة بوحدات حرس الحدود، منعت المواطنين من الوصول إلى المنطقة، وأغلقت الطريق المؤدي إلى البؤرة الاستيطانية. هذا الإجراء أثار استياء الأهالي الذين اعتبروا أن المنع يعكس سياسة تضييق واضحة، ويهدف إلى إضعاف قدرتهم على التعبير عن رفضهم للمخطط.
أكدت اللجنة الشعبية في بيان لها: "إننا نقف صفًا واحدًا دفاعًا عن أراضينا وحقوقنا، وسنواصل التحرك الشعبي والقانوني حتى إسقاط هذا المخطط."
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
المصدر:
الشمس
مصدر الصورة