آخر الأخبار

المسجد الأقصى: تحذيرات من تحويل باب الرحمة إلى نقطة صلاة يهودية متكررة

شارك
wikimedia

حذرت محافظة القدس من تحركات لجماعات "الهيكل" المزعوم تهدف، بحسب قولها، إلى تكريس وجود ديني يهودي متكرر في محيط المسجد الأقصى، ولا سيما عند مقبرة باب الرحمة المحاذية للسور الشرقي للمسجد. وقالت إن الطقوس التي أقامها مستوطنون في الموقع خلال الأسابيع الأخيرة تتجاوز الطقوس الموسمية المرتبطة بالأعياد اليهودية، وتمهّد لتحويل المكان إلى نقطة ثابتة للصلاة.

وأوضحت المحافظة في بيان صدر اليوم الإثنين، أن منشورات تروّج لها جماعات "الهيكل" عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى جانب إنشاء مجموعة على تطبيق "واتساب" تحمل اسم "أبواب الرحمة افتحي لنا"، تعكس مساعي لربط باب الرحمة بمعتقدات دينية يهودية تتعلق بما يسمى "الهيكل" و"الشكيناه" و"المسيح المنتظر"، ومحاولة تقديم الموقع باعتباره مكانًا يمكن إقامة الصلاة والطقوس فيه.

وأضافت أن هذه الدعوات انتقلت، وفق رصدها، من الترويج إلى خطوات عملية، من خلال تنظيم صلاة "سليحوت" أسبوعية في الموقع. وأشارت إلى ارتباط هذه التحركات بـ"أوري أوحيون"، وهو ضابط سابق في الجيش الإسرائيلي، قالت إنه بدأ الترويج للفكرة في آب الماضي، ونظم أول تجمع في أواخر الشهر نفسه، تلاه تجمعان خلال أيلول، تخللها أداء صلوات جماعية والنفخ في "الشوفار" بمحاذاة قبور المسلمين.

المسجد الأقصى، بمساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة إسلامي

وأكدت محافظة القدس أن المسجد الأقصى، بمساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة إسلامي، وأن جميع باحاته ومصلياته وأسواره وأبوابه ومعالمه مشمولة بحرمته الوقفية. وشددت على أن باب الرحمة جزء من المسجد الأقصى ويقع ضمن سوره الشرقي، محذرة من أي محاولة لتغيير هوية المكان أو طبيعته الدينية.

وحذرت المحافظة من أن التعامل مع هذه الممارسات باعتبارها طقوسًا عابرة قد يشجع على توسيعها وتحويل مواقع أخرى في محيط المسجد الأقصى إلى أماكن للتجمع والصلاة والطقوس، معتبرة أن تكرار هذه الممارسات يهدف إلى تكريس حضور ديني يهودي دائم وفرض وقائع جديدة على الأرض.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا