أوضحت الوكالة أن إغلاق المدارس في القدس الشرقية يحرم أعدادًا من الطلاب من الوصول المنتظم إلى مؤسساتهم التعليمية، في ظل استمرار القيود التي تؤثر على العملية التعليمية والخدمات المقدمة للطلاب، ويأتي ذلك بالتزامن مع تحديات متزايدة تواجه قطاع التعليم في مناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وتشير المعطيات التي نشرتها الوكالة إلى استمرار تقديم الخدمات التعليمية للطلاب النازحين، بما يضمن حصولهم على فرص التعليم في ظل أوضاع استثنائية، ويعكس ذلك الجهود المبذولة للإبقاء على المدارس مساحة آمنة لاستمرار التعلم، رغم الصعوبات الميدانية والإنسانية المحيطة بالعملية التعليمية.
كما يمثل استمرار الدراسة بالنسبة للطلاب النازحين جانبًا مهمًا من جوانب الاستقرار، خاصة في ظل اضطرار العديد من الأسر إلى مغادرة مناطق سكنها والانتقال إلى أماكن أخرى، وهو ما يفرض تحديات إضافية أمام انتظام الأطفال في التعليم.
تؤكد الأونروا أن التعليم يمثل جزءًا أساسيًا من الخدمات التي تقدمها للاجئين الفلسطينيين، وأن استمرار وصول الأطفال إلى المدارس يظل أولوية رغم الظروف الراهنة.
وقالت الوكالة في بيان حول الوضع التعليمي إن أكثر من 4100 طالب نازح يواصلون تعليمهم في شمال الضفة الغربية، بالتزامن مع استمرار إغلاق 6 مدارس في القدس الشرقية منذ مايو 2025، في ظل ظروف تفرض تحديات كبيرة على الطلاب والكوادر التعليمية.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
ويأتي استمرار العملية التعليمية في شمال الضفة بالتوازي مع ملف المدارس المغلقة في القدس الشرقية، ليبرز حجم التحديات التي تواجه قطاع التعليم، ولا سيما بالنسبة للأطفال الذين يعيشون في ظروف غير مستقرة.
وتواصل الأونروا متابعة أوضاع الطلاب والخدمات التعليمية المقدمة لهم، مع استمرار الظروف التي أدت إلى تعطيل الدراسة في عدد من المدارس بالقدس الشرقية، بينما تستمر المؤسسات التعليمية الأخرى في استقبال الطلاب النازحين وتوفير التعليم لهم.
اقرأ/ي أيضًاأونروا: ضرورة رفع القيود المفروضة على دخول المساعدات إلى غزة فوراً
المصدر:
الشمس