آخر الأخبار

''فقط قلت إنني مسلمة''.. معلمة أور عكيفا تتحدث لـ''الشمس'' عن حقيقة الاتهامات الموجهة لها

شارك

تواجه المعلمة مريم أبو بكر، التي تعمل في مدرسة بمدينة أور عكيفا، تداعيات موجة من الاتهامات والتحريض على خلفية حديث دار بينها وبين طلابها حول ديانتها، فيما تستعد اليوم لحضور جلسة مغلقة في مكتب وزارة التربية والتعليم بمدينة حيفا.

وقالت أبو بكر إن الاتهامات التي انتشرت ضدها شملت ادعاءات بأنها تضرب الطلاب أو تتعامل معهم بعنف، مؤكدة أن هذه الروايات "كاذبة وباطلة ولا تمت إلى الحقيقة بصلة".

وأوضحت أنها تعمل معلمة للغة الإنجليزية لصفوف الثاني والثالث، وأن إدارة المدرسة كلفتها أيضًا بتدريس حصص العلوم والتربية المدنية بسبب النقص في عدد المعلمين.

من سؤال إلى اتهامات

وبحسب أبو بكر، بدأت القضية خلال حصة التربية المدنية، عندما سألها الطلاب عن ديانتها وما إذا كانت تحتفل بعيد الميلاد، فأجابت بأنها مسلمة.

وأكدت أن ما قيل لاحقًا حول حديثها مع الطلاب لا يعكس ما جرى، موضحة أن الحقيقة الوحيدة بالنسبة إليها أنها سُئلت عن ديانتها وأجابت، ثم تطورت الأمور لاحقًا إلى روايات واتهامات تنفيها بشكل قاطع.

وقالت إن الأمر وصل إلى وصفها بأنها "إرهابية"، معتبرة أن هذا الوصف جاء لمجرد إعلانها أنها مسلمة.

وفي تطور جديد، قالت أبو بكر إن وزارة التربية والتعليم أبلغت مديرة المدرسة بضرورة حضورها اليوم إلى جلسة في مكتب الوزارة بلواء حيفا، بحضور المسؤولة والمفتشة.

وأوضحت أنها لم تحصل على تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاجتماع أو المشاركين فيه، لكنها ستنتظر ما سيطرح خلال الجلسة لتحديد موقفها وخطوتها المقبلة.

ولفتت إلى أنها لم تتلقَّ، منذ بداية الأزمة، تواصلًا مباشرًا من مسؤولي الوزارة لتقديم الدعم، باستثناء إبلاغها بالجلسة المرتقبة.

خوف خارج المدرسة

وتحدثت أبو بكر عن المخاوف التي رافقت عودتها إلى المدرسة خلال الأيام الماضية، مشيرة إلى وجود حارس أمن معها، وإلى إجراءات أمنية مرتبطة بسيارتها.

وقالت إن الخوف بالنسبة إليها لا يقتصر على الجانب النفسي، بل يشمل احتمال تعرضها شخصيًا أو ممتلكاتها للأذى، خصوصًا بعد تداول اتهامات وصفها بأنها خطيرة.

وأشارت إلى أنها لم تذهب إلى المدرسة اليوم، بانتظار ما ستسفر عنه جلسة لواء حيفا، مؤكدة أنها ستوافق على الانتقال إلى مدرسة أخرى إذا عُرض عليها ذلك.

"أواجه هذا وحدي"

وقالت أبو بكر إنها تلقت رسائل دعم من بعض زملائها يوم الخميس، لكن التواصل تراجع بعد ذلك، مؤكدة أن الدعم الذي تلقته بشكل واضح جاء بصورة أكبر من المجتمع العربي ووسائل الإعلام.

تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة

وأضافت أنها لم تتلقَّ تواصلًا من جهات تعليمية أو لجان معلمين أو أولياء أمور في المجتمع العربي لمتابعة قضيتها.

وأشارت إلى أن تجربتها السابقة في التدريس في جنوب تل أبيب، والتي استمرت ثلاث سنوات، كانت مختلفة تمامًا، موضحة أنها لم تشعر خلالها بالتهديد أو العنصرية، سواء من الطلاب أو الأهالي أو الطاقم التعليمي.

وأكدت أن تعيينها في أور عكيفا جاء عن طريق وزارة التربية والتعليم، وأنها لم تختر العمل تحديدًا في مدرسة ضمن المجتمع اليهودي، بل تقدمت للعمل في المدارس العربية واليهودية، بينما قررت الوزارة مكان تعيينها.

وفيما يتعلق بالاتهامات الموجهة إليها، قالت إن ما يثير استغرابها هو تداول روايات خطيرة دون تقديم إثباتات عليها، مشيرة إلى أن ما نُسب إليها بشأن تهديد الطلاب أو الاعتداء عليهم لا يعكس ما حدث.

الشمس المصدر: الشمس
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا