آخر الأخبار

تواجد يومي وفحص قانوني.. كيف ستواجه مجد الكروم البؤرة الاستيطانية الجديدة؟

شارك

بدأت اللجنة الشعبية والمجلس المحلي في مجد الكروم بلورة خطوات ميدانية وقانونية لمواجهة البؤرة الاستيطانية التي بدأت تتشكل في منطقة الروس جنوبي البلدة، بعد اجتماع شارك فيه ناشطون من داخل مجد الكروم وخارجها واستمر لساعات.

وقال مراد خطيب، عضو اللجنة الشعبية في مجد الكروم، في مداخلة ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، إن الاجتماع أقر برنامج عمل يبدأ من اليوم ويستمر خلال الأيام المقبلة، مؤكدًا أن التحرك سيجمع بين التواجد الشعبي في المنطقة وفحص المسارات القانونية والتنظيمية التي سمحت بإقامة الموقع.

وأوضح خطيب أن الدعوة وجهت إلى الشباب الذين تواجدوا في المنطقة خلال الأيام الماضية لمواصلة حضورهم اليومي، على أن ينظم تجمع يومي عند الساعة الخامسة مساءً في منطقة قريبة من الروس، قبل التوجه إليها والتواجد فيها.

دعوة لأصحاب الأراضي

وأضاف أن اللجنة ستدعو أصحاب الأراضي القريبة من البؤرة إلى مواصلة الوصول إلى أراضيهم والتواجد فيها، مؤكدًا أن المنطقة تقع ضمن نفوذ مجد الكروم وأن الأهالي اعتادوا الوصول إلى أحراشها ومساراتها.

وقال إن المنطقة تضم مسارات للمشي والتنزه ويمارس فيها أبناء البلدة أنشطة مختلفة، مشددًا على أن التواجد فيها حق للأهالي.

وأكد أن الفعاليات التي يجري الإعداد لها ستكون سلمية واحتجاجية، مشيرًا إلى أن الشباب دعوا، ضمن إحدى الفعاليات، إلى أمسية موسيقية تتضمن العزف والغناء في المنطقة.

وأضاف: "إحنا ما إحنا مرحلة لصدام مباشر"، مؤكدًا أن الدعوة هي إلى "النضال السلمي المشروع".

ماذا عن التصاريح؟

وفي موازاة التحرك الشعبي، قال خطيب إن اللجنة بدأت العمل لفحص الوثائق والتصاريح التي استند إليها القائمون على الموقع، موضحًا أن المعلومات المتوفرة حتى الآن لا تكفي لإبداء رأي قانوني نهائي.

وأشار إلى أن اللجنة توجهت إلى مؤسسات مختلفة للحصول على الوثائق المتعلقة بالموقع، وأنها ستعمل عبر المجلس المحلي وقسم الهندسة على جمع المعلومات وبناء ملف كامل حول الإجراءات التنظيمية والتصاريح التي صدرت، إن وجدت.

وأضاف أن اللجنة الشعبية تضم محامين، وستبلور الاستشارات القانونية اللازمة بعد الاطلاع على الوثائق، مؤكدًا أن التحرك لن يتوقف "لا من ناحية قانونية ولا من ناحية شعبية ولا من ناحية العمل الجماهيري".

"الحكي مش على مرعى"

وتساءل خطيب عن طبيعة التراخيص التي حصل عليها القائمون على الموقع، موضحًا أن اللجنة لم تطلع بعد على الوثائق الرسمية التي يمكن من خلالها تحديد ما سمح بإقامته قانونيًا.

لكنه قال إن ما شاهده الأهالي في المكان يتجاوز، بحسب وصفه، مجرد مرعى للمواشي، مشيرًا إلى وجود خيام ومولدات كهرباء ومياه وتجمعات لأعداد متزايدة من الأشخاص.

وقال: "الحكي مش على مرعى"، معتبرًا أن طبيعة التواجد في الموقع تثير تساؤلات حول الهدف منه ومستقبله.

وأضاف أن اللجنة تخشى من أن يتحول الوجود الحالي إلى فرض تدريجي لوقائع جديدة على الأرض، مستشهدًا بما وصفه بنمط إقامة بؤر صغيرة ثم توسعها لاحقًا.

تطبيق إذاعة الشمس

حمّل تطبيق إذاعة الشمس

استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.

إذاعة الشمس على تلغرام

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة

وأشار خطيب إلى وصول رسائل إلى اللجنة من سكان مستوطنات وبلدات مجاورة، بينها سوريتي وجيلون، تفيد برفض بعض الأهالي للتواجد الجديد في المنطقة.

وقال إن شبابًا من تلك المناطق التقوا بشباب من مجد الكروم خلال الأيام الماضية، مضيفًا أن الأهالي في المنطقة، بحسب ما وصل إلى اللجنة، "غير معتادين أصلًا على هذه المناظر الموجودة غاد".

ولفت إلى أنه لم يصدر، حتى الآن، موقف رسمي معلن باسم سكان تلك البلدات، لكنه قال إن وجود البؤرة والتحركات المرتبطة بها بدأ يؤثر على الهدوء الذي كانت تعرفه المنطقة.

"لا أحد يمنعنا من الوصول"

وأكد خطيب أن اللجنة لا تدعو إلى الاحتكاك أو الصدام، رغم المخاوف من إمكان استغلال الوضع لخلق توتر في المنطقة.

وقال إن التحركات ستبقى ضمن إطار سلمي، مضيفًا أن أبناء مجد الكروم سيواصلون الوصول إلى المنطقة وأراضيهم.

وأشار إلى أن الشرطة حاولت، خلال الأيام الماضية، منع بعض الأهالي من الوصول، إلا أن المنطقة جبلية وتضم أحراشًا ومسارات متعددة، وتمكن الأهالي من التواجد فيها.

وختم بالتأكيد على أن اللجنة الشعبية ستواصل تحركها على أكثر من مستوى، بين التواجد الميداني وفحص الملف القانوني وتنظيم فعاليات جماهيرية، بهدف مواجهة تثبيت البؤرة كأمر واقع.

الشمس المصدر: الشمس
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا