في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهدت منطقة الروس في أراضي مجد الكروم، ظهر اليوم، وقفة احتجاجية بمشاركة أهالي البلدة وناشطين، رفضًا لمحاولات إقامة بؤرة استيطانية في المنطقة، وسط حضور للشرطة ومنع عدد من أصحاب الأراضي من الوصول إليها.
وقال الناشط السياسي محمد هيب، في حديث لموقع «بكرا»، إن مشاركته جاءت دعمًا لأهالي مجد الكروم في مواجهة ما وصفه بمحاولة فرض الاستيطان داخل البلدات العربية.
وأضاف: «نقف اليوم إلى جانب أهالي مجد الكروم، ولن نتركهم وحدهم. ما نراه خلفنا هو محاولة لإقامة بؤرة استيطانية جديدة، وإذا سمحنا بها اليوم، فقد يصبح الاستيطان غدًا داخل مجد الكروم ودير الأسد وبلدات عربية أخرى».
وطالب هيب بإبعاد المجموعة التي أقامت في الموقع، وقال إنها تنتمي إلى ما يُعرف باسم «فتية التلال»، محذرًا من أن تجاهل ما يحدث قد يشجع مجموعات أخرى على إقامة بؤر مماثلة بالقرب من البيوت والبلدات العربية.
وأكد استمرار التحرك الشعبي، مضيفًا: «يجب إخراج هؤلاء من المنطقة. سنبقى إلى جانب أصحاب الأراضي، ولن نسمح بتحويل ما يحدث إلى أمر واقع داخل مجتمعنا العربي».
استيطان داخل البلدات العربية
وتعود خلفية القضية إلى وصول مجموعة من الأشخاص إلى منطقة الروس وإجرائها أعمال مسح في أراضٍ يزرعها أهالي مجد الكروم منذ عشرات السنين، قبل إقامة خيام وربطها بالمياه والكهرباء.
ويقول أصحاب الأراضي إن المنطقة تضم أشجار زيتون ولوز وتين مزروعة منذ نحو خمسين إلى ستين عامًا، وإن الخطوات الأخيرة تهدف إلى إقامة بؤرة استيطانية في قلب أراضي البلدة.
وكان محيي الدين خلايلة قد قال لـ«بكرا» إن المشكلة ليست مع سكان البلدات اليهودية المجاورة، بل مع محاولة إقامة بؤرة جديدة وفرض واقع على الأرض. وأكد أن الأهالي سيواصلون حراكهم حتى إزالة الخيام ومنع تثبيت البؤرة.
المصدر:
بكرا