في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
رغم الحديث المتزايد في السنوات الأخيرة عن الانتقال من التعليم القائم على الحفظ والتحصيل إلى تعليم يركز على المهارات والقيم وبناء شخصية الطالب، لا تزال العلامة الأكاديمية تحتل موقعا مركزيا في تقييم الطلبة داخل المدارس والكليات،
المحاضرة شروق أبو مخ من باقة الغربية: لسنا في عصر العلامات.. فلماذا لا يزال الطالب يُحاسب عليها؟
بحسب ما تقول الباحثة والمحاضرة والمستشارة التربوية والأسرية شروق رياض أبو مخ .
وتشير أبو مخ في حديث لقناة هلا وموقع بانيت، إلى وجود فجوة كبيرة اليوم بين المعرفة والمهارات في المؤسسات التعليمية، معتبرة أن الخطاب التربوي تغيّر، لكن الممارسة على أرض الواقع لم تواكب هذا التغيير بالقدر الكافي.
وتقول أبو مخ إننا "لسنا في عصر العلامات، وإنما في عصر المهارات"، إلا أن الواقع، بحسبها، يكشف استمرار التركيز على العلامة باعتبارها المعيار الأساسي للحكم على الطالب وتقييم مستواه.
وتلفت أبو مخ إلى أن الإشكالية لا تتعلق فقط بطريقة قياس التحصيل الأكاديمي، وإنما أيضًا بمحدودية الاهتمام بالقيم والمهارات التي يحتاجها الطالب خارج الصف، مثل القدرة على التواصل، وحل المشكلات، والتفكير النقدي، وتحمل المسؤولية، والعمل ضمن فريق.
المصدر:
بانيت