وجاء المنع بعد ساعات من اعتصام شارك فيه المئات من أهالي مجد الكروم ، مساء السبت، داخل أراضي منطقة الروس، احتجاجًا على إقامة البؤرة ومحاولات المستوطنين فرض وجود دائم فيها.
ووصل الأهالي إلى المنطقة دفاعًا عن أراضيهم، وأدوا الصلاة ومكثوا لساعات، مؤكدين رفضهم لأي محاولة للمساس بحقوقهم في الملكية أو الوصول إلى أراضيهم.
وأكد المشاركون في الاحتجاج وقوفهم صفًا واحدًا في مواجهة أي خطوات تهدف إلى تحويل الوجود الحالي للمستوطنين إلى أمر واقع، محذرين من أن استمرار التواجد في المنطقة قد يؤدي إلى تصعيد الاحتكاكات، خصوصًا مع اقتراب موسم قطف الزيتون وحاجة أصحاب الأراضي إلى الوصول إليها بصورة منتظمة.
وكانت اللجنة الشعبية والمجلس المحلي في مجد الكروم قد أعلنا، أمس السبت، رفضهما إقامة بؤرة استيطانية في منطقة الروس في الجلون، الواقعة ضمن منطقة نفوذ البلدة، وحذرا من تداعيات تثبيت هذا التواجد على أراضي الأهالي وحقوقهم.
وأوضح بيان مشترك أن جزءًا كبيرًا من أراضي المنطقة مملوك لأبناء مجد الكروم، فيما تعود أجزاء أخرى إلى الكيرن كيمت أو المنهال.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
وأشار إلى أن خطورة التطورات تتزايد مع إيصال خط مياه إلى الموقع، وإقامة خيام ومبانٍ، واستمرار أفراد المجموعة في التواجد والتنقل داخل المنطقة.
وبحسب البيان، قال أفراد المجموعة إنهم قدموا من إحدى المستوطنات في الضفة الغربية، فيما رجح المجلس المحلي واللجنة الشعبية أن يكونوا من مجموعة فتيان التلال، المعروفة بنشاطها الاستيطاني في الضفة الغربية.
وأثار وجودهم مخاوف بين أصحاب الأراضي المجاورة من تعرضهم لمضايقات أو احتكاكات خلال عملهم في أراضيهم.
اقرأ/ي أيضًا17 طاقمًا في مواجهة حريق الإطارات بقرية يركا.. والسبب قيد التحقيق
المصدر:
الشمس