قالت الوزارة، في بيان لها اليوم، إن الأيام الماضية شهدت توقف عدد من المولدات بسبب عدم توفر الكميات اللازمة من الزيوت وقطع الغيار والوقود، مطالبة بتدخل عاجل لإدخال الاحتياجات الضرورية، وضمان استمرار تشغيل المولدات التي لا تزال تعمل في المستشفيات.
وأوضحت أن أزمة زيوت المولدات باتت تشكل عائقًا إضافيًا أمام استمرار إمدادات الكهرباء ، مشيرة إلى أن الكميات المحدودة التي سُمح بإدخالها خلال الفترة الماضية كانت ذات طابع إسعافي، ولا تكفي لتغطية احتياجات التشغيل والصيانة الفنية المنتظمة.
وبحسب الوزارة، تحتاج مستشفيات القطاع إلى نحو 2500 لتر من زيوت المولدات شهريًا، في وقت تعمل فيه المولدات المتبقية على مدار الساعة، وتتعرض لضغط فني وميكانيكي كبير، بينما لا تكفي قدرتها الحالية لتغطية احتياجات جميع الأقسام الحيوية.
وحذرت الوزارة من أن مزيدًا من المولدات قد يتوقف خلال الفترة المقبلة نتيجة الأعطال الفنية والميكانيكية، خاصة في ظل الحاجة الملحة إلى تغيير الزيوت وإجراء أعمال الصيانة، الأمر الذي يهدد انتظام عمل المستشفيات والأجهزة الطبية الأساسية.
وتعتمد مستشفيات غزة بصورة رئيسية على المولدات الكهربائية لتوفير الطاقة، في ظل انقطاع الكهرباء المستمر منذ بداية الحرب في تشرين الأول/أكتوبر 2023.
ويجعل هذا الاعتماد الوقود والزيوت وقطع الغيار عناصر أساسية لاستمرار تشغيل غرف العمليات وأجهزة العناية المركزة ووحدات الطوارئ والمعدات الطبية.
وتواجه المولدات أعطالًا متكررة، فيما تُجرى أعمال الصيانة في كثير من الحالات بصورة مؤقتة، باستخدام قطع غيار مستعملة أو بديلة، بسبب صعوبة توفير القطع الأصلية اللازمة.
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
كما تعاني المنشآت الصحية من نقص متواصل في الوقود، وسط قيود إسرائيلية على إدخال الوقود والمساعدات، إلى جانب محدودية عمل المعابر، التي لم تُستخدم خلال الفترة الماضية إلا بصورة جزئية لإدخال كميات محدودة من المساعدات واستقبال بعض المرضى والجرحى.
وسبق أن اتهم المكتب الإعلامي الحكومي في غزة إسرائيل بعدم الالتزام ببنود اتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، خصوصًا ما يتعلق بإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات والوقود.
اقرأ/ي أيضًاأوضاع صحية متدهورة وانتهاكات متواصلة..أسرى يواجهون ظروفًا قاسية في سجن عوفر
المصدر:
الشمس