طمأن المحامي والمحاضر، عروة ناصر، الجمهور على حالته الصحية بعد تعرضه مؤخراً لجريمة إطلاق نار في بلدة حورة بالنقب، مؤكداً أنه بخير ويتماثل للشفاء. ووجه ناصر بياناً شكر فيه كل من سانده، وتطرق فيه بحزم لحملة الإشاعات التي طالته.
شكر وتقدير للمساندين وتقدم ناصر بالشكر الجزيل لكل من سأل عنه ووقف إلى جانبه "من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب"، مخصصاً بالذكر عائلة أبو القيعان في النقب، حيث عبّر عن اعتزازه الشديد بها وتقديره لوقفتها المشرفة والأصيلة معه خلال محنته.
الرد على الإشاعات وحملات التشويه وفي سياق متصل، تطرق ناصر إلى الإشاعات التي استهدفته، موضحاً أنها لم تبدأ مع حادثة إطلاق النار بل سبقتها وتواصلت بعدها بهدف الإساءة إليه وتشويه سمعته. ووجه رسالة تحدٍ واضحة لمروجيها قائلاً: "لست بحاجة إلى أن أدافع عن نفسي أمام كل إشاعة، فسيرتي ومواقفي وعلاقاتي مع الناس تتحدث عني. ومن كان لديه شيء حقيقي ضدي، فليخرجه إلى العلن، وليقله باسمه وبوضوح، وليتحمل مسؤولية كلامه".
وشدد ناصر في ختام بيانه على أن الإشاعات والتلميحات، مهما تكررت، لا يمكنها أن تخلق حقيقة موازية أو تهدم سمعة بُنيت على مدار سنوات من العمل والاحترام، متمنياً أن تدوم المحبة والأخوة بين الجميع وأن يحفظ الله البلاد والأهالي من كل سوء.
المصدر:
كل العرب