قال رائد أبو القيعان، الناشط من حورة، إن المعلم وصل إلى مدرسة البيادرة الابتدائية لمباشرة عمله مع بداية الأسبوع الدراسي، قبل أن يفاجأ، أثناء وجوده عند مدخل المدرسة، بإطلاق النار على مركبته وعلى نفسه من قبل أشخاص ملثمين.
ووصف أبو القيعان الحادث بأنه "عمل إرهابي" وليس مجرد جريمة، مشددًا على أن إطلاق النار وقع أمام مئات الطلاب، وهو ما تسبب بحالة من الخوف والرعب داخل المدرسة.
وأوضح أن المعلم أصيب بجراح متوسطة، وأن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن إصابته كانت في الساق، بينما بقيت حالته الصحية مستقرة.
أكد أبو القيعان أن الدراسة تعطلت في المدرسة عقب الحادث، مشيرًا إلى أن الطلاب، وهم من المرحلة الابتدائية، يعيشون حالة من الخوف والرعب، إلى جانب حالة القلق التي أصابت المعلمين.
وأشار إلى أن المعلم ليس من سكان النقب، وإنما يأتي من شمال البلاد للعمل في المدرسة، معتبرًا أن الاعتداء عليه بهذه الطريقة يتجاوز كل الخطوط، بغض النظر عن هوية منفذي إطلاق النار أو المنطقة التي ينتمون إليها.
وقال إن التعامل مع هذه الحوادث لا يجب أن يقتصر على الشرطة والقانون، داعيًا المجتمع إلى اتخاذ موقف اجتماعي واقتصادي من مرتكبي هذه الجرائم.
حذر أبو القيعان من صعوبة استمرار العملية التعليمية في ظل حالة الخوف التي يعيشها الطلاب والمعلمون، متسائلًا عن كيفية توفير بيئة تعليمية وتربوية آمنة بعد وقوع إطلاق نار أمام مدخل المدرسة.
وشدد على أن ما حدث يستدعي موقفًا واضحًا من المجتمع، إلى جانب ملاحقة المتورطين قانونيًا، مؤكدًا أن حماية المدارس والطلاب والمعلمين يجب أن تكون أولوية.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس