أعلنت الشرطة، اليوم الخميس، استكمال التحقيق في قضية الاشتباه بدسّ مواد مخدرة في عبوات مهروس فواكه مخصصة للأطفال داخل متجر في منطقة القدس، وهي القضية التي بدأت قبل نحو ثلاثة أشهر بعد نقل أربعة أطفال إلى المستشفى والعثور على آثار مواد مخدرة في أجسامهم.
وقالت الشرطة إن التحقيق يُعد من أكثر الملفات “حساسية وتعقيدًا” التي تعامل معها لواء القدس في الفترة الأخيرة، مشيرة إلى أن التحقيق جرى بالتعاون مع جهاز الأمن العام “الشاباك”.
وبحسب الشرطة، قام المحققون بتحليل مئات الساعات من تسجيلات كاميرات المراقبة في عدة مواقع، إلى جانب استخدام وسائل تكنولوجية متقدمة، ما قاد إلى تحديد هوية المشتبه به.
وقالت الشرطة إن المشتبه به هو يان شملا (41 عامًا) من سكان تل السبع، وإنه بعد التعرف على هويته جرى تعقبه سرًا ومراقبة تحركاته لفترة من الزمن، إلى أن جُمعت، وفق ادعاء الشرطة، أدلة أدت إلى اعتقاله.
ومع انتهاء إجراءات التحقيق، من المقرر أن تقدم النيابة العامة، اليوم الخميس، تصريح ادعاء ضد المشتبه به، تمهيدًا لتقديم لائحة اتهام بحقه.
كما ستطلب النيابة من المحكمة تمديد اعتقاله خمسة أيام إضافية إلى حين تقديم لائحة الاتهام.
وتعود القضية إلى نحو ثلاثة أشهر، عندما نُقل أربعة أطفال إلى مستشفى هداسا عين كارم في القدس بعد ظهور أعراض ضعف عليهم.
وبحسب المعلومات التي أعلنتها الشرطة، أظهرت فحوصات الدم وجود مواد مخدرة في أجسام الأطفال، وهي مواد تُستخدم في أدوية مخصصة للبالغين لعلاج القلق.
وتبقى الشبهات المنسوبة إلى المشتبه به خاضعة للإجراءات القضائية، إلى حين تقديم لائحة الاتهام والبت فيها أمام المحكمة.
المصدر:
الصّنارة