آخر الأخبار

استطلاعات القنوات الإسرائيلية بعد إغلاق القوائم: تمثيل الأحزاب العربية يتراوح بين 11 و14 مقعداً وسط منافسة محتدمة

شارك

أظهرت نتائج استطلاعات الرأي العام التي نشرتها القنوات الإخبارية الإسرائيلية الرئيسية (القناة 12، القناة 13، القناة 14، وقناة i24NEWS - القناة 15 على جهاز التحكم)، تبايناً في موازين القوى بين الكتل البرلمانية، مع الحفاظ على دور محوري للأحزاب العربية في تحديد شكل الخريطة السياسية المقبلة.

خريطة الأحزاب العربية في الاستطلاعات

سجلت القوائم العربية حضوراً ثابتاً تجاوز نسبة الحسم في جميع الاستطلاعات الأربعة، حيث تراوح مجموع مقاعدها الكلي بين 11 و14 مقعداً:


*

القناة 13: منحت الأحزاب العربية أعلى تمثيل بمجموع 14 مقعداً؛ حيث حصدت القائمة المشتركة (الجبهة، العربية للتغيير، والتجمع) 8 مقاعد، بينما حصلت القائمة العربية الموحدة (رعّام) بقيادة منصور عباس على 6 مقاعد.


*

القناة 14: أظهرت حصول التمثيل العربي على 12 مقعداً موزعة بالتساوي؛ 6 مقاعد لتحالف الجبهة والعربية للتغيير والتجمع (חד"ש - תע"ל - בל"ד)، و6 مقاعد لـ القائمة العربية الموحدة (رعّام).


*

قناة i24NEWS (القناة 15): أشارت إلى حصول الأحزاب العربية على 12 مقعداً؛ بواقع 7 مقاعد لـ القائمة المشتركة، مقابل 5 مقاعد لـ القائمة العربية الموحدة (رعّام).


*

القناة 12: بيّنت حصول القوائم العربية على 11 مقعداً؛ حيث نالت القائمة المشتركة بقيادة يوسف جبارين 7 مقاعد، في حين حصلت القائمة العربية الموحدة (رعّام) على 4 مقاعد (على حافة نسبة الحسم).

جدول مقارنة نتائج المقاعد عبر القنوات

مصدر الصورة

صورة الكتل السياسية

تعكس الاستطلاعات استمرار حالة الاستقطاب والانقسام الحاد:


*

تمنح القناة 14 معسكر اليمين الحالي أغلبية مريحة تصل إلى 64 مقعداً مقابل 44 مقعداً لكتلة المعارضة (يسار-وسط) و12 مقعداً للأحزاب العربية.


*

تظهر القناة 13 حالة تعادل كامل بين الائتلاف الحالي والمعارضة بـ 53 مقعداً لكل معسكر، ما يجعل الأحزاب العربية (14 مقعداً) بيضة القبان في أي مساعٍ لتشكيل حكومة بديلة.


*

تضع القناة 12 حزب "يشار!" برئاسة غادي آيزنكوت في الصدارة بـ 25 مقعداً متقدماً على الليكود (21 مقعداً).

مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة مصدر الصورة

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
كل العرب المصدر: كل العرب
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا