آخر الأخبار

تسعة أشهر من خدمة الجمهور لرجا إغبارية.. والنيابة طالبت بسجنه حتى 40 شهرًا

شارك



فرضت محكمة الصلح في حيفا، اليوم الثلاثاء، على القيادي في حركة أبناء البلد، رجا إغبارية، العمل لخدمة الجمهور لمدة تسعة أشهر، بعد إدانته بتهمتي «التماهي مع منظمة إرهابية» و«التحريض غير المباشر على الإرهاب»، على خلفية عشرة منشورات عبر «فيسبوك».

وجاء القرار بعد إجراءات قضائية استمرت أكثر من ثماني سنوات، فيما طالبت النيابة بفرض السجن الفعلي عليه لمدة تتراوح بين 16 و40 شهرًا.

وتولى الدفاع عن إغبارية مركز «عدالة» الحقوقي، ممثلًا بمديره المحامي الدكتور حسن جبارين والمحامية هديل أبو صالح.

وقال جبارين، في حديث إلى «عرب 48»، إن القرار يُعد جيدًا في ظل الأجواء العامة والأحكام الصادرة بحق نشطاء آخرين، مضيفًا أنه أفضل من السجن الفعلي الذي كان طاقم الدفاع يتخوف منه.

من جانبه، وصف إغبارية القضية بأنها «ملاحقة سياسية منذ بدايتها»، وقال إن المنشورات عبّرت عن آرائه الشخصية وتحليلاته لقضايا مختلفة.

وأضاف أن حالته الصحية ساهمت في تجنيبه السجن الفعلي، موضحًا أنه اكتشف إصابته بالسرطان بعد خروجه من اعتقال إداري قبل أشهر.

وكان طاقم الدفاع قد رفض المطالبة بالسجن، مشيرًا إلى طول الإجراءات والسنوات التي انقضت منذ تقديم لائحة الاتهام. واعتبر، بحسب «عدالة»، أن القضية تمثل ملاحقة للخطاب السياسي وحرية التعبير الفلسطينيين في الداخل، وأن العقوبة التي طلبتها النيابة لا تتناسب مع طبيعتها وظروفها.

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا