شن الجيش الإسرائيلي، فجر الثلاثاء، عملية عسكرية واسعة في بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس، تخللتها مداهمة عشرات المنازل والمحال، واعتقالات واعتداءات على السكان، بالتزامن مع إغلاق مداخل المنطقة وفرض منع التجولواقتحمت القوات، مدعومة بآليات عسكرية وجرافات، البلدة والمخيم وانتشرت بكثافة في الأحياء والشوارع، قبل أن تغلق جميع المداخل وتمنع الفلسطينيين من الدخول أو الخروج، كما شرعت في مداهمة منازل ومحال تجارية وممتلكات خاصة وتفتيشها، فيما أقدمت على خلع أبواب عدد من المنشآت وألحقت أضرارًا بمحتوياتها.
وشهدت عناتا ومخيم شعفاط منذ ساعات الفجر انتشارًا واسعًا للقوات والآليات العسكرية، بالتزامن مع إجراءات أدت إلى تقييد حركة السكان بشكل كامل، وأغلقت القوات جميع مداخل المنطقة، ومنعت السكان من الدخول أو الخروج، بالتزامن مع فرض منع التجول.
وتزامنت هذه الإجراءات مع انتشار مكثف في الأحياء والشوارع، ما أدى إلى فرض واقع ميداني جديد على سكان البلدة والمخيم خلال فترة العملية العسكرية، وبحسب المعلومات الواردة، شملت الإجراءات الميدانية أيضًا مداهمة عشرات المنازل والمحال التجارية وتفتيشها، إلى جانب تفتيش ممتلكات خاصة.
وخلال العملية، اقتحمت القوات عددًا من المنازل والمحال والمنشآت الخاصة، وأجرت عمليات تفتيش داخلها، وأفادت المعلومات بأن القوات خلعت أبواب عدد من المنشآت خلال عمليات المداهمة، كما ألحقت أضرارًا بمحتوياتها.
وترافقت عمليات التفتيش والمداهمة مع اعتقالات واعتداءات على السكان، في وقت استمر فيه الانتشار العسكري في شوارع البلدة والمخيم، ولم تتضمن المعلومات المتاحة عدد المعتقلين أو أسماء الأشخاص الذين جرى اعتقالهم، كما لم ترد تفاصيل إضافية حول حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل والمحال التي جرى اقتحامها.
وفي بلدة عناتا، استهدفت الجرافات خطوط مياه رئيسية، الأمر الذي يهدد بتعطيل إمدادات المياه والخدمات الأساسية، وبحسب المعلومات الواردة، فإن استهداف خطوط المياه يزيد من صعوبة الأوضاع الإنسانية والمعيشية في البلدة، خصوصًا مع استمرار إغلاق المداخل وفرض منع التجول.
ويأتي ذلك بالتزامن مع مواصلة عمليات المداهمة والتفتيش في مخيم شعفاط، وسط انتشار واسع للقوات والآليات العسكرية والجرافات في المنطقة، ويمثل استهداف خطوط المياه أحد أبرز التطورات المرتبطة بالعملية، نظرًا لارتباط هذه الخطوط بإمدادات المياه والخدمات الأساسية التي يحتاج إليها السكان.
وقالت محافظة القدس إن ما يجري في عناتا ومخيم شعفاط يمثل عملية عسكرية ممنهجة، مشيرة إلى أنها تأتي على غرار العملية التي شنتها القوات على مخيم قلنديا شمال القدس مطلع آب/أغسطس الماضي، واعتبرت المحافظة أن التطورات الحالية تأتي في إطار سياسة إسرائيلية متصاعدة تستهدف البلدات الفلسطينية المحيطة بالقدس، من خلال إجراءات تشمل تقييد حركة السكان والتأثير في حياتهم اليومية.
وأشارت المحافظة إلى أن إغلاق المداخل ومنع التجول ومداهمة المنازل والمحال واعتقال المواطنين، إلى جانب استهداف البنية التحتية وخطوط المياه، يمثل تصعيدًا خطيرًا يمس السكان المدنيين وممتلكاتهم وخدماتهم الأساسية.
وبحسب بيان محافظة القدس، فإن الإجراءات التي رافقت العملية العسكرية لم تقتصر على الانتشار في الشوارع والمداهمات، بل شملت كذلك إغلاق مداخل المنطقة ومنع السكان من الحركة، وأشارت المحافظة إلى أن هذه الإجراءات تؤثر بصورة مباشرة على الحياة اليومية للسكان، خصوصًا في ظل منع الدخول والخروج من المنطقة وفرض منع التجول.
كما ربطت المحافظة بين المداهمات والاعتقالات واستهداف البنية التحتية، معتبرة أن مجمل هذه الإجراءات يشكل تصعيدًا يمس السكان وممتلكاتهم والخدمات الأساسية المقدمة لهم.
وتزامنت العملية العسكرية في عناتا ومخيم شعفاط مع تهديد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس بشن "حرب شاملة" ضد كبار مسؤولي السلطة الفلسطينية وأجهزتها والجهات المرتبطة بها في الضفة الغربية، وجاءت هذه التهديدات عقب عملية طعن قرب نابلس، وفق المعلومات الواردة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن كاتس قوله إن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وكاتس أوعزا إلى الجيش بالاستعداد لتوسيع المواجهة ضد السلطة الفلسطينية وأجهزتها والبنى المرتبطة بها في الضفة الغربية، وبحسب ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية، فإن الهدف الذي جرى الحديث عنه هو ما وصفه كاتس بـ"حسم المواجهة" مع السلطة الفلسطينية بصورة سريعة وكاملة.
ويأتي اقتحام عناتا ومخيم شعفاط في وقت تتزامن فيه التطورات الميدانية مع تصريحات سياسية تتحدث عن توسيع المواجهة في الضفة الغربية، وفي الميدان، تركزت العملية في بلدة عناتا ومخيم شعفاط، حيث انتشرت القوات والآليات والجرافات، وأغلقت المداخل، ومنعت حركة السكان، ونفذت عمليات مداهمة وتفتيش.
وفي الوقت نفسه، برزت تداعيات على الخدمات الأساسية، بعد استهداف خطوط مياه رئيسية في عناتا، بينما استمرت عمليات المداهمة والتفتيش في مخيم شعفاط، وتشير المعطيات الواردة إلى أن التطورات الميدانية والسياسية جاءت في توقيت متزامن، دون توفر تفاصيل إضافية بشأن مدة العملية أو موعد انتهائها.
وشملت العملية اعتقالات في صفوف المواطنين، إلى جانب مداهمة المنازل والمحال والممتلكات الخاصة، وأفادت المعلومات بأن القوات خلعت أبواب عدد من المنشآت وألحقت أضرارًا بمحتوياتها أثناء عمليات التفتيش.
ولم تتوفر تفاصيل حول عدد المعتقلين، أو طبيعة التهم الموجهة إليهم، كما لم ترد معلومات حول أسماء المعتقلين أو الوجهة التي نقلوا إليها، كذلك لم تتضمن المعطيات المتوفرة إحصاءً للأضرار التي لحقت بالممتلكات، باستثناء الإشارة إلى خلع أبواب عدد من المنشآت وإلحاق أضرار بمحتوياتها.
وقالت محافظة القدس إن ما يجري في عناتا ومخيم شعفاط يمثل "عدوانًا عسكريًا ممنهجًا"، معتبرة أن التصعيد يأتي ضمن سياسة متصاعدة تستهدف البلدات الفلسطينية المحيطة بالقدس.
وأشارت المحافظة إلى أن "إغلاق المداخل ومنع التجول ومداهمة المنازل والمحال واعتقال المواطنين، إلى جانب استهداف البنية التحتية وخطوط المياه، يشكل تصعيدًا خطيرًا يمس السكان المدنيين وممتلكاتهم وخدماتهم الأساسية".
وتعكس هذه التصريحات موقف المحافظة من طبيعة الإجراءات التي رافقت العملية العسكرية، ومن آثارها على السكان والخدمات الأساسية في المنطقة.
وتستمر تداعيات العملية العسكرية التي شهدتها فجر الثلاثاء بلدة عناتا ومخيم شعفاط شمال شرق القدس، في ظل انتشار واسع للقوات والآليات والجرافات، وإغلاق مداخل المنطقة وفرض منع التجول ومنع السكان من الدخول أو الخروج.
وشملت العملية مداهمة عشرات المنازل والمحال والممتلكات الخاصة وتفتيشها، إلى جانب اعتقالات واعتداءات على السكان، فيما خلعت القوات أبواب عدد من المنشآت وألحقت أضرارًا بمحتوياتها.
وفي ظل هذه التطورات، تبقى عناتا ومخيم شعفاط أمام تداعيات ميدانية تمس حركة السكان وممتلكاتهم وخدماتهم الأساسية، فيما لم تتوفر ضمن المعلومات الواردة تفاصيل إضافية حول مدة العملية أو موعد انتهائها.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس