أعلن رئيس مجلس محلي عيلبون والقيادي في الجبهة، سمير أبو زيد، اليوم الاثنين، سحب ترشيحه للموقع الثاني في قائمة الجبهة لانتخابات الكنيست، بعدما كان قد طُرح اسمه كمرشح توافقي لخلافة جعفر فرح، وذلك قبل ساعات من الاجتماع الاستثنائي المرتقب لمجلس الجبهة مساء اليوم.
ويأتي قرار أبو زيد في خضم الأزمة الداخلية التي تشهدها الجبهة حول الموقع الثاني في قائمتها، وبعد إعلان جعفر فرح تمسكه بمواصلة ترشحه وعدم تقديم استقالة خطية.
وأوضح أبو زيد في بيان أصدره أن موافقته على الترشح جاءت استنادًا إلى إعلان الجبهة السابق بشأن استقالة جعفر فرح وانسحابه من الترشح يوم الجمعة 4 أيلول/ سبتمبر.
وقال: “وافقتُ على الترشح في قائمة الجبهة، انطلاقًا من شعوري بالمسؤولية ورغبتي في المساهمة في تجاوز المرحلة والحفاظ على وحدة الجبهة وقوتها، وليس طموحًا لمنصب أو موقع”.
وأضاف أنه أكد منذ البداية أن القرار بشأن استمرار فرح في الترشح يعود إليه وحده، موضحًا: “اليوم، وبعد قراره الاستمرار في ترشحه، فإن السبب الذي دفعني إلى طرح اسمي لم يعد قائمًا”.
وأشار أبو زيد كذلك إلى التزاماته تجاه بلدته والجبهة المحلية في عيلبون، مؤكدًا حرصه على ألا تتأثر سلبًا نتيجة استمرار ترشحه.
وأضاف: “لذلك أعلن سحب ترشيحي، متمنيًا للرفيق جعفر والجبهة التوفيق والنجاح”.
وكان اسم أبو زيد قد برز خلال الأيام الأخيرة كمرشح توافقي محتمل للموقع الثاني، بعدما فُتح باب الترشح على خلفية الاعتقاد بأن فرح سيتنحى عن موقعه، وانسحاب مرشحين آخرين طُرحت أسماؤهم.
وسبق لأبو زيد أن أكد، في حديث لـراديو الناس، أنه وافق على دخول السباق باعتباره “مرشح توافق”، وليس بهدف إزاحة جعفر فرح، الذي انتُخب للموقع الثاني وفق آليات الجبهة.
لكن تمسك فرح لاحقًا بترشحه وعدم تقديم استقالة خطية أعاد الملف إلى نقطة جديدة، وصولًا إلى إعلان أبو زيد سحب اسمه.
واختتم أبو زيد بيانه بالتأكيد على استمراره في دعم الجبهة، قائلًا: “سأبقى داعمًا للجبهة ومشروعها السياسي، وللوحدة والعمل المشترك، وسأواصل خدمة بلدي ورفاقي وأبناء مجتمعي من أي موقع كنت فيه”.
المصدر:
الصّنارة