القدس – معا: دعا يورام كوهين، الرئيس السابق لجهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» وأحد أبرز أعضاء حزب غادي آيزنكوت، إلى إخلاء المستوطنات والبؤر الاستيطانية التي أقامها وروّج لها وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش في الضفة الغربية المحتلة.
وأثارت تصريحات كوهين جدلًا سياسيًا واسعًا في إسرائيل، وسط اتهامات متبادلة بين اليمين والمعارضة بشأن مستقبل الاستيطان والسياسة الإسرائيلية في الضفة الغربية.
الليكود: آيزنكوت يمهّد لإخلاء المستوطنات
وردّ حزب الليكود على تصريحات كوهين باتهام غادي آيزنكوت بالسعي إلى تشكيل حكومة وصفها بأنها «يسارية»، معتبرًا أن مثل هذه الحكومة قد تتجه إلى إخلاء مستوطنات وإقامة دولة فلسطينية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد النقاش السياسي في إسرائيل حول مستقبل المستوطنات والبؤر الاستيطانية في الضفة الغربية، خصوصًا مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية.
سموتريتش: التصريحات تؤكد تحذيراتنا
من جانبه، قال وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إنه حذّر منذ أشهر من أن حكومة بقيادة آيزنكوت ستتجه إلى إخلاء المستوطنات التي أُقيمت في الضفة الغربية.
واعتبر سموتريتش أن تصريحات كوهين تمثل، بحسب رأيه، تأكيدًا للمخاوف التي سبق أن طرحها بشأن توجهات آيزنكوت السياسية.
دعوة لليمين إلى عدم إهدار الأصوات
ودعا سموتريتش الناخبين اليمينيين إلى عدم «إهدار أصواتهم»، محذرًا من أن أي تراجع في التصويت لليمين، وفق تقديره، قد يمهّد الطريق أمام إخلاء مستوطنات وبؤر استيطانية في الضفة الغربية المحتلة.
وتعكس هذه التصريحات احتدام المعركة السياسية الإسرائيلية حول قضية الاستيطان، التي تشكل أحد أبرز ملفات الخلاف بين التيارات اليمينية والمعارضة.
المصدر:
بكرا