في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
شهد محيط القاعة التي تُجرى فيها اليوم، السبت، انتخابات مرشح الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة للمقعد الثاني في شفاعمرو، أجواء متوترة ومشحونة، مع تجمع عدد من المؤيدين والمتضامنين
غضب في صفوف مؤيدي جعفر فرح أمام قاعة الانتخابات في شفاعمرو: ‘ما يحدث مهزلة.. الجبهة طبختها‘
حسين مناع: مجلس الجبهة هو الجهة الوحيدة المخولة بانتخاب المرشح
مع المرشح جعفر فرح، في أعقاب إعلان الجبهة، أمس، أن فرح أبلغها بقراره سحب ترشيحه.
وسادت المكان حالة من التوتر والترقب، فيما رفع مؤيدون ومتضامنون صور جعفر فرح ورددوا هتافات احتجاجية، من بينها: "أي دستور يعطيكم الحق؟"، تعبيرا عن اعتراضهم على التطورات المتعلقة بانتخابات المقعد الثاني.
شادي شويري يسحب ترشيحه
وتأتي هذه الأجواء في وقت شهدت فيه الانتخابات سلسلة من التطورات المتسارعة، من بينها إعلان المرشح شادي شويري، صباح اليوم، انسحابه من المنافسة على المقعد الثاني.
وفي بيان وجهه إلى "الرفاق والرفيقات أعضاء سكرتارية الجبهة واللجنة المركزية للحزب الشيوعي"، قال شويري إنه "كان قد قدم ترشيحه لمجلس الجبهة القطري الذي انعقد في 16 أيار/مايو 2026، لنيل شرف تمثيل الحزب والجبهة في البرلمان"، مشيرًا إلى أن نتيجة الانتخابات جاءت لصالح جعفر فرح بفارق ضئيل.
وأوضح شويري أنه أعلن فورا موقفه المبدئي، الذي قال إنه تربى عليه في الحزب والجبهة، ووقف خلف المرشحين وإلى جانبهم "لنصرة قائمة الجبهة والقائمة المشتركة لما فيه مصلحة جماهيرنا وشعبنا، التي هي فوقنا جميعًا وأهم منا جميعًا كأفراد".
وأضاف أنه عندما شغر المقعد الثاني في القائمة بعد سحب فرح لترشيحه، كان على قناعة بأن "الأصح والأعدل" هو أن يشغل هو المقعد، باعتباره الثاني ترتيبًا في مجلس الجبهة، وحصوله على نحو 49% من أصوات الرفاق والرفيقات.
إلا أن شويري قال إن الأجواء المتوترة التي رافقت الأزمة مؤخرًا، والتي شملت، بحسب وصفه، "اتهامات تافهة وباطلة" بحقه، وكأنه كان له دور أو مصلحة شخصية فيما جرى مع فرح، دفعته إلى إعلان انسحابه من المنافسة، "من باب المسؤولية وإسهامًا مني في وحدة الحزب والجبهة والقائمة المشتركة".
وأكد شويري أنه سيق خلف من يتم اختياره لشغل المقعد الثاني، وخلف القائمة بكل مرشحيها، داعيًا إلى طي ملف الأزمة والخروج إلى الجمهور موحدين، وبذل الجهود لرفع نسبة التصويت وتحقيق أكبر انتصار للقائمة المشتركة.
المحامي بسيم عصفور رئيس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة يسحب ترشيحه للمقعد الثاني
وفي تطور آخر، سحب المحامي بسيم عصفور، رئيس الطائفة الأرثوذكسية في الناصرة، ترشيحه للمقعد الثاني في انتخابات الجبهة، وذلك في ظل الأجواء المشحونة والتطورات المتسارعة التي تشهدها الانتخابات على خلفية قضية ترشيح جعفر فرح.
كما شهد محيط القاعة هتافات ضد عضو الكنيست عوفير كسيف، حيث ردد مؤيدون ومتضامنون مع فرح عبارة "عوفير إلى البيت"، لدى وصول كسيف إلى قاعة انتخابات الجبهة في شفاعمرو.
محمد بركة: تحدثت مع جعفر فرح وسيصدر بيانا يوضح موقفه
وفي خضم هذه التطورات، قال القيادي في الجبهة محمد بركة إنه زار جعفر فرح في المستشفى، اليوم السبت، وتحدث معه مباشرة، مشيرًا إلى أن فرح سيصدر بيانًا يوضح موقفه من التطورات الأخيرة. وأكد بركة أن "بيان الجبهة بشأن سحب ترشيح فرح صدر بموافقته ورضاه".
في المقابل، قالت المحامية نبال عرادات، المقربة من جعفر فرح، إن فرح "لم يصرح باستقالته أو انسحابه"، مطالبة "بالإبقاء على القائمة كما اختارها الجمهور". وأضافت عرادات أن الدستور ينص على أن "الجمهور هو الذي اختار وهو الذي يقيل"، مطالبة بمنح فرح مهلة حتى الغد لإصدار تصريح يوضح موقفه، ومشيرةً إلى أن عدد الأعضاء والرفاق الموجودين خارج اجتماع الجبهة يفوق عدد المشاركين فيه.
رغم إعلان الجبهة في بيان عن انسحابه.. جعفر فرح لم يتطرق بنفسه للتطورات الأخيرة
وفي المقابل، لم يصدر عن جعفر فرح حتى الآن أي موقف مباشر أو إعلان شخصي بشأن التطورات الأخيرة، كما أنه لم يعلن بنفسه انسحابه من الترشح أو استقالته. وجاء الإعلان عن سحب ترشيحه عبر بيان أصدرته الجبهة أمس، قالت فيه إن فرح أبلغها بقراره الانسحاب، دون أن يصدر عنه بيان أو تصريح شخصي يشرح فيه ملابسات القرار أو موقفه من التطورات. وبحسب محمد بركة، فإن فرح سيصدر بيانا بهذا الشأن فور خروجه من المستشفى.
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت