آخر الأخبار

د. وليد حداد لـ”الصنارة”: لن أفاجأ اذا ما شهدنا تصاعدا جديدا في الجريمة في الأشهر القادمة

شارك

انشغل المجتمع العربي في الأسابيع القليلة الأخيرة بتطورات التحرك الانتخابي وخاصة على صعيد الأحزاب العربية وتشكيلاتها، حيث بدا للجميع أن تراجع الجريمة يمكن أن يمنحها فسحة للأمل للعودة الى الحياة الطبيعية. لكن كسر وقف اطلاق النار وفتح جبهة جديدة – قديمة في الناصرة مساء أول أمس الأربعاء 2 أيلول الجاري، أعاد الوضع الى ما كان عليه من خوف وقلق بالنسبة للمستقبل، خاصة وأنها جاءت مع بداية العام الراسي الجديد.

كانت البداية عند الساعة السابعة مساء يوم الأربعاء، حيث تعرض الشابان: نور نفافعة ونور الحلو، إلى إطلاق نار مكثف أثناء وجودهما داخل مركبة في أحد أحياء المدينة. وبعد إجراء الفحوص الطبية لم يكن أمام الطواقم سوى إقرار وفاتهما في المكان.

وفي منطقة قريبة من مسرح الجريمة، عُثر على مركبة يُشتبه بأنها استُخدمت في تنفيذ إطلاق النار، وأعلنت الشرطة فتح تحقيق في جريمة القتل المزدوجة.

وبعد نحو ساعتين فقط، شهدت المدينة جريمة إطلاق نار أخرى، راح ضحيتها الشاب مصطفى بدرة البالغ 27 عامًا. وفي فجر أمس الخميس أصيب شاب يبلغ من العمر 26 عامًا بجراح خطيرة، إثر تعرضه لإصابات بالغة في بلدة الرينة، يعتقد أن هناك رابطا بين الجريمتين في الناصرة واطلاق النار في الرينة.

أقدمت لجنة أولياء أمور طلاب “مدرسة ابن عامر الجماهيرية” إلى تسريح الطلاب في اليوم التالي مبكرا، وذلك “حرصًا على سلامة أبنائنا النفسية وحمايتهم من التعرض لأي مشاهد أو مواقف قد تؤثر في شعورهم بالأمان والاستقرار” كما جاء في بيان اللجنة، الذي أضاف: ” إن هذا القرار يأتي انطلاقًا من مسؤوليتنا المشتركة تجاه أبنائنا، وحرصنا على وضع مصلحتهم وسلامتهم النفسية في المقام الأول، خاصة في ظل هذا الظرف الاستثنائي”.

د. وليد حداد لـ”الصنارة”: بعدما أيقنت عصابات الاجرام أن تدخل الشاباك وهم عادت لنشاطها

أجرت صحيفة وموقع “الصنارة” لقاء مع د. وليد حداد الخبير والمحاضر في علم الاجرام، فقال: لم أشك للحظة أن الجريمة ستعود لتضرب في مجتمعنا وبقوة، وان التراجع الكبير الذي حصل في الجريمة في الفترة الأخيرة، جاء بعد دخول الشاباك واطلاق المناطيد في بعض المدن لتراقب التحركات على الأرض. وبعدما أدركت عصابات الاجرام أن هذه فقاعات ولا تشكل خطرا جديا عليها أو تقويضا لها، باستثناء بعض الاعتقالات، وأيقنت أن الشاباك ما هو إلا وهم وليس عاملا حازما ولا يملك خطة جدية لمحاربة الاجرام، عادت تلك العصابات الى “نشاطها”، خاصة وأن لديها أجندتها من تصفية حسابات والسيطرة على مناطق النفوذ وحالات ثأر كانت عالقة ولم تحسم.

وأضاف حداد: ” للأسف خدع أبناء مجتمعنا بتصريحات الوزير بن غفير، حول ادخال الشاباك لمحاربة الجريمة وسرعان ما تبين انها كانت بالون تجارب وفقاعات كلامية. بالمقابل درست العصابات الوضع وأدركت أن الشاباك ليس الحل السحري لقضية الإجرام في مجتمعنا، ولن أفاجأ اذا ما شهدنا تصاعدا جديدا في الجريمة في الأشهر القادمة.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا