كشف استطلاع جديد نشرته القناة "12" العبرية مساء الاثنين عن تحولات لافتة في موازين القوى داخل الساحة السياسية الإسرائيلية، مع استمرار حزب "يشار" بقيادة غادي آيزنكوت في صدارة الأحزاب، مقابل تراجع الليكود وفشل حزب "الصهيونية الدينية" بزعامة بتسلئيل سموتريتش في اجتياز نسبة الحسم.
وأظهر الاستطلاع أن حزب آيزنكوت سيحصل على 24 مقعداً في حال إجراء الانتخابات اليوم، متقدماً بفارق مقعد واحد على الليكود بقيادة بنيامين نتنياهو الذي يحصل على 23 مقعداً.
وجاء حزب "بيحاد" بقيادة نفتالي بينيت في المرتبة الثالثة بـ15 مقعداً، يليه حزب الديمقراطيين برئاسة يائير جولان بـ11 مقعداً، ثم "إسرائيل بيتنا" بقيادة أفيغدور ليبرمان بـ9 مقاعد.
وحصل كل من "يهدوت التوراة" و"عظمة يهودية" على 8 مقاعد، فيما حصدت القائمة المشتركة وشاس 7 مقاعد لكل منهما.
وسجل حزب "عمخا يسرائيل" الجديد بقيادة عوفر وينتر دخولاً إلى الكنيست بـ4 مقاعد، وهي النتيجة ذاتها التي حصلت عليها القائمة الموحدة بقيادة منصور عباس.
في المقابل، لم يتمكن حزب "الصهيونية الدينية" برئاسة سموتريتش من عبور نسبة الحسم، بعدما حصل على 2.6 بالمئة فقط.
كما فشلت عدة قوائم أخرى في دخول الكنيست، بينها حزب "بيت صهيوني للميلوئيمينكيم" بـ2.6 بالمئة، و"زهوت" بقيادة موشيه فيجلين بـ2.1 بالمئة، والحزب الاقتصادي الجديد برئاسة يارون زليخة بنسبة 1 بالمئة.
وسجل حزب "كحول لافان" بقيادة بيني غانتس تراجعاً حاداً بحصوله على 0.9 بالمئة فقط، فيما حصل حزب الوحدة بقيادة جلعاد إردان على 0.5 بالمئة.
وعلى مستوى الكتل، يمنح الاستطلاع الأحزاب المناهضة لنتنياهو 70 مقعداً، بينها 59 مقعداً للأحزاب الصهيونية و11 مقعداً للأحزاب العربية، مقابل 50 مقعداً فقط لأحزاب الائتلاف الحالي.
واختبر الاستطلاع أيضاً عدداً من سيناريوهات التحالفات الانتخابية.
ففي حال تحالف سموتريتش مع موشيه فيجلين، تحصل القائمة المشتركة بينهما على 5 مقاعد، بينما يفشل حزب عوفر وينتر في اجتياز نسبة الحسم، من دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير ميزان الكتل الذي يبقى 70 مقعداً للمعارضة مقابل 50 للائتلاف.
أما في سيناريو اندماج سموتريتش داخل الليكود مقابل تحالف بيني غانتس وأييلت شاكيد، فيتراجع الليكود إلى 20 مقعداً و"يشار" إلى 22 مقعداً، فيما يحصل التحالف الجديد على 4 مقاعد. وفي هذه الحالة تتراجع المعارضة إلى 68 مقعداً والائتلاف إلى 48، مع بقاء 4 مقاعد خارج المعسكرين.
وفي حال توحيد بن غفير وسموتريتش في قائمة واحدة، تحصل القائمة على 11 مقعداً، ما يرفع قوة معسكر الائتلاف إلى 51 مقعداً مقابل 69 للمعارضة.
وعلى صعيد المنافسة على رئاسة الحكومة، تفوق آيزنكوت على نتنياهو بفارق واضح، إذ حصل على تأييد 43 بالمئة مقابل 34 بالمئة لنتنياهو.
وفي مواجهة نتنياهو ونفتالي بينيت، حصل الأول على 36 بالمئة مقابل 35 بالمئة لبينيت، فيما تقدم نتنياهو على أفيغدور ليبرمان بنسبة 36 بالمئة مقابل 27 بالمئة.
وفي ما يتعلق بتشكيل الحكومة المقبلة، أيد 35 بالمئة من المشاركين إقامة حكومة وحدة وطنية إذا فشل أي من المعسكرين في تشكيل ائتلاف، مقابل 29 بالمئة عارضوا هذا الخيار.
وأظهر الاستطلاع انقساماً حاداً بين ناخبي المعسكرين، إذ رفض 57 بالمئة من ناخبي الائتلاف تشكيل حكومة برئاسة آيزنكوت، بينما رفض 79 بالمئة من ناخبي المعارضة المشاركة في حكومة وحدة برئاسة نتنياهو.
وفضل 39 بالمئة من ناخبي المعارضة تشكيل حكومة أقلية تحصل على دعم خارجي من الأحزاب العربية، في حين أيد 28 بالمئة التوجه إلى انتخابات جديدة.
المصدر:
بكرا