آخر الأخبار

سيغالوفيتش ينضم رسمياً إلى الموحدة.. د.عباس: نريد العودة بملف العنف والجريمة إلى موقع القرار

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أعلنت القائمة العربية الموحدة، مساء اليوم الاثنين، انضمام النائب السابق يوآف سيغالوفيتش رسمياً إلى صفوفها وخوضه انتخابات الكنيست المقبلة ضمن قائمتها، وذلك خلال مؤتمر صحافي عقد في فندق رمادا في الناصرة بمشاركة رئيس القائمة د. منصور عباس.

وقال سيغالوفيتش إن قرار الانضمام جاء بعد فترة طويلة من التفكير والنقاشات مع عباس، مضيفاً: "بعد تردد كبير ومحادثات عديدة مع د. منصور عباس، قررت أن الخطوة الصحيحة هي الانضمام إلى قائمة الموحدة، وبالتحديد في هذه الفترة التي تشهد استقطاباً اجتماعياً بين اليهود والعرب".

وأكد سيغالوفيتش أن الاختلافات بينه وبين عباس لا تلغي إمكانية العمل المشترك، وقال: "أنا يهودي، صهيوني وعلماني، كنت ضابطاً في الجيش ولواءً في شرطة إسرائيل. منصور عباس عربي مسلم، متدين ومحافظ، لكن هناك ما يجمعنا: نحن جميعاً إسرائيليون، وهذه هي الهوية المشتركة الأساسية بيننا".

المجتمع العربي جزءً فاعلا

وأضاف أن المجتمع العربي، الذي يشكل نحو 21% من السكان، يشكل جزءاً فاعلاً ومنتجاً في الصناعة والاقتصاد والثقافة والتعليم والطب، واصفاً إياه بأنه "محرك للنمو الاقتصادي والاجتماعي".

وتابع سيغالوفيتش: "نعم، هناك اختلافات بيننا، وهناك تاريخ غير بسيط لليهود والعرب في هذه البلاد، لكن هناك أيضاً مستقبل مشترك". وأشار إلى أن النموذج الذي يراه لهذا المستقبل هو ما يحدث في المستشفيات، حيث يعمل ويتلقى العلاج اليهود والعرب جنباً إلى جنب، قائلاً إن الإنسان هناك يأتي قبل الهويات والروايات المختلفة.

من جهته، وضع منصور عباس ملف العنف والجريمة في المجتمع العربي في صدارة الرسائل التي وجهتها الموحدة خلال المؤتمر، وقال إن القضية ليست مجرد بند في البرنامج الانتخابي، بل "مهمة ورسالة".

وأضاف عباس: "أول ما يفكر فيه كل أب وكل إنسان في المجتمع العربي قبل أن ينام هو: هل سيعود أولادي إلى البيت سالمين؟ هذه هي الجريمة، وهذا هو العنف الذي يضرب يومياً مواطنين أبرياء، ولذلك يقف هذا الملف على رأس سلم أولوياتنا".

وشدد عباس على أن إحداث تغيير حقيقي يحتاج إلى شراكة مدنية والمشاركة في مواقع اتخاذ القرار، قائلاً: "تعلمت شيئاً واحداً في السنوات الأخيرة: لكي نصنع التغيير نحتاج إلى شراكة. يجب أن نرى الآخر كإنسان وليس كعدو. هناك أحزاب تخاف من الشراكة، لكن الموحدة لا تخاف منها، بل تعمل على دفعها إلى الأمام".

التأثير ليس بالشعارات

وفي كلمته بالعربية، قال عباس إن التجربة السابقة للموحدة في الحكومة أثبتت، بحسب قوله، أن التأثير لا يكون "بالشعارات ولا بالمعارضة ولا بالاحتجاج والصراخ من بعيد"، وإنما من خلال الوجود في مواقع اتخاذ القرار.

وقال: "القرار الذي يُتخذ بدوننا يُتخذ علينا. قلنا إن ملف العنف والجريمة هو الأول، ولم نقلها فقط. دخلنا الحكومة وأمسكنا بالملف وعملنا فيه ونزلت الأرقام. ومن عمل معنا يومها يعرف، ومن يتابع الأرقام يعرف ذلك".

وأضاف عباس أن السؤال المطروح أمام الناخب العربي في الانتخابات المقبلة هو "هل نعود إلى مكان القرار أم نعود إلى مقاعد المعارضة؟ هل نكمل ما بدأناه أم نبدأ من الصفر؟".

وأوضح أن ضم سيغالوفيتش مرتبط بصورة مباشرة بهذا التوجه، قائلاً: "الموحدة اختارت أن تعود بملف العنف والجريمة إلى الحكومة، واختارت أن تعود بالرجل الذي أدار هذا الملف معنا وأثبت نفسه في موقعه، لينضم إلى قائمة العربية الموحدة".

وأكد عباس أن القرار لم يكن سهلاً، لكنه وصفه بأنه "قرار جدي ومدروس"، مضيفاً: "اتخذناه لسبب واحد، هو مصلحة أبنائنا، لا لسبب آخر. من يريد أن يعمل ويغير وينقذ أبناءه فمكانه معنا".

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا