شرعت قوات الجيش الإسرائيلي، صباح الإثنين، بهدم منازل فلسطينية شمال رام الله، بالتزامن مع تجريف أراضٍ واقتلاع أشجار جنوب نابلس، وسط تصاعد عمليات الهدم والاستيطان.
اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي منطقة السقي التابعة لبلدة بيرزيت، الواقعة أسفل جسر عطارة، وبدأت بهدم عدد من المنازل بذريعة البناء من دون ترخيص.
وأفادت مصادر محلية بأن جرافات الجيش هدمت بنايتين في أراضي البلدة، وحولتهما إلى ركام، بينما واصلت القوات عمليات الهدم في المنطقة، في إطار إجراءات متصاعدة تستهدف منشآت الفلسطينيين.
وفي جنوب نابلس ، واصلت جرافات المستوطنين لليوم الثاني على التوالي اقتلاع أشجار الزيتون وتجريف الأراضي في منطقة الحرايق ببلدة بيتا، تمهيدا لشق طريق استيطاني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد عمليات الهدم في الضفة الغربية، إذ قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان إن السلطات الإسرائيلية نفذت خلال يوليو/تموز الماضي 70 عملية هدم، طالت 155 منشأة فلسطينية، بينها 39 منزلا مأهولا و99 منشأة زراعية.
طالع أيضا: نتنياهو يقرّ بخطر الانقسام داخل اليمين ويخشى نزيف الأصوات قبيل الانتخابات
وأوضحت الهيئة أن معظم عمليات الهدم تركزت في محافظتي قلقيلية و القدس ، في حين وزعت السلطات الإسرائيلية خلال الفترة نفسها 51 إخطارا بالهدم، تركزت بصورة أساسية في محافظتي بيت لحم والخليل.
وتعكس عمليات الهدم وتجريف الأراضي، إلى جانب اقتلاع الأشجار وشق الطرق الاستيطانية، تصاعد الضغوط المفروضة على الفلسطينيين في الضفة الغربية، وسط مخاوف من استمرار استهداف الممتلكات والأراضي الزراعية وتوسيع النشاط الاستيطاني.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس