آخر الأخبار

البنزين يقفز إلى 8.25 شيكل لليتر.. نحو 60 أغورة من كل شيكل تذهب للضرائب

شارك

يرتفع سعر الوقود في البلاد مع بداية أيلول/ سبتمبر إلى 8.25 شيكل لليتر البنزين 95 أوكتان بالخدمة الذاتية، ليعادل أعلى مستوى مسجل منذ 14 عامًا، وسط ارتفاع أسعار البنزين المكرر في حوض البحر المتوسط وزيادة الضرائب وهوامش التسويق.

ويعادل السعر الجديد الرقم القياسي الذي سُجل للمرة الأولى في أيلول/ سبتمبر 2012، فيما يأتي الارتفاع رغم تراجع سعر صرف الدولار وانخفاض أسعار النفط الخام عن المستويات التي بلغتها خلال الحرب مع إيران.

وكان سعر ليتر البنزين قد بلغ 7.02 شيكل في آذار/ مارس الماضي، ما يعني أن السعر الجديد أعلى بنحو 1.23 شيكل لليتر، أي قرابة 17.5%.

النفط يتراجع.. فلماذا يرتفع البنزين؟

تحدد وزارة الطاقة والبنى التحتية سعر البنزين الخاضع للرقابة شهريًا استنادًا، من بين عوامل أخرى، إلى أسعار البنزين المكرر في حوض البحر المتوسط وسعر صرف الدولار، وليس وفق سعر النفط الخام مباشرة.

ورغم تراجع خام برنت من أكثر من 100 دولار للبرميل خلال الأشهر الماضية إلى نحو 88 دولارًا، ارتفع متوسط سعر البنزين في حوض البحر المتوسط منذ نهاية شباط/ فبراير بنحو 64%، من 54.7 سنت إلى 89.7 سنت لليتر.

وتشير التقديرات إلى أن الأضرار التي لحقت بمصافٍ في الشرق الأوسط وروسيا وأوكرانيا قلصت قدرات التكرير وأدت إلى نقص في منتجات الوقود المكررة، ما دفع أسعار البنزين إلى الارتفاع بوتيرة أكبر من النفط الخام.

وفي المقابل، انخفض الدولار من نحو 3.1 شيكل في نهاية شباط إلى قرابة 2.97 شيكل حاليًا.

وقالت مديرة إدارة الوقود والغاز في وزارة الطاقة والبنى التحتية، بات شيفع أبو حتسيرا، إن ارتفاع سعر البنزين في الأسواق الدولية بنحو 6% خلال فترة احتساب التسعيرة كان من أبرز أسباب الزيادة، بينما ساهم تراجع الدولار في تخفيف جزء منها.

وبحسب الوزارة، أضاف تأثير سعر البنزين العالمي وسعر صرف الدولار مجتمعين نحو 10 أغورات إلى سعر الليتر.

3.66 شيكل ضريبة وقود على كل ليتر

لكن الزيادة لا ترتبط بالأسواق العالمية وحدها، إذ ترتفع في أيلول أيضًا ضريبة الوقود “البلو” بنحو 4.2 أغورة، لتصل إلى 3.66 شيكل على كل ليتر بنزين.

ويجري تحديث هذه الضريبة ثلاث مرات سنويًا، في كانون الثاني/ يناير وأيار/ مايو وأيلول/ سبتمبر، وفق مؤشر أسعار المستهلك.

وبعد زيادة إضافية بنحو أغورة في أيار، تكون ضريبة الوقود قد ارتفعت بأكثر من 5 أغورات لليتر منذ اندلاع الحرب مع إيران، وهي زيادة يُتوقع أن تضيف نحو 230 مليون شيكل سنويًا إلى إيرادات الدولة.

ضرائب ورسوم إضافية

كما يرتفع هامش التسويق المسموح لمحطات الوقود بتحصيله بأغورة واحدة، فيما ترتفع تكلفة التعبئة بالخدمة الكاملة بأغورة إضافية إلى 26 أغورة لليتر، وهي تكلفة يمكن للسائق تجنبها باختيار الخدمة الذاتية.

ويرتفع أيضًا المبلغ الذي يدفعه المستهلك كضريبة قيمة مضافة، البالغة 18%، تلقائيًا مع ارتفاع السعر. فبعدما بلغت ضريبة القيمة المضافة نحو 1.07 شيكل لليتر في آذار، ستصل إلى نحو 1.26 شيكل في أيلول.

وباحتساب الضرائب المختلفة، فإن قرابة 60 أغورة من كل شيكل يدفعه السائق عند محطة الوقود تذهب إلى خزينة الدولة.

وبالنسبة لخزان وقود بسعة 50 ليترًا، ستصل تكلفة التعبئة الكاملة وفق السعر الجديد إلى نحو 412.5 شيكل بالخدمة الذاتية، أي بزيادة تقارب 61.5 شيكل مقارنة بسعر آذار الماضي.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا