آخر الأخبار

عنف المستوطنين.. سرغوستي لـ«بكرا»: سياسة دولة هدفها تهجير الفلسطينيين

شارك

قالت الصحافية والناشطة عنات سرغوستي في حديث لموقع «بكرا» إن الاعتداء الذي شهدته بلدة قصرة جنوب نابلس لا يمكن فصله عن تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية، مؤكدة أن هذه الاعتداءات ليست أعمالًا فردية تنفذها مجموعات هامشية، بل نتيجة سياسة تشارك فيها مؤسسات الدولة الإسرائيلية بصورة مباشرة أو غير مباشرة.

وجاءت تصريحات سرغوستي عقب اقتحام عشرات المستوطنين منزلًا فلسطينيًا في منطقة رأس العين ببلدة قصرة، والاعتداء على الأهالي بالحجارة أثناء وجود عائلة داخل المنزل. وأسفر الهجوم، بحسب مصادر فلسطينية، عن إصابات في صفوف السكان، كما اعتدى المستوطنون على صحافيين أجانب وحطموا زجاج مركبتهم، من دون الإعلان عن اعتقال أي منهم.

وقالت سرغوستي لـ«بكرا»: «عنف المستوطنين في الضفة هو عنف دولة، وهدفه واضح، وهو استخدام القوة لتخويف الفلسطينيين ودفعهم إلى الرحيل». وأضافت أن عشرات التجمعات الفلسطينية اضطرت إلى مغادرة أراضيها ومنازلها بعد تواصل الاعتداءات وغياب الحماية.

التقاعس في حماية المستوطنين

واتهمت سرغوستي الجيش والشرطة بالتقاعس عن حماية الفلسطينيين، مشيرة إلى عدم الاستجابة لنداءات الاستغاثة، وعدم اعتقال المشتبه بهم أو جمع الأدلة والتحقيق في الاعتداءات. وأضافت أن تسجيلات مصورة كثيرة تظهر جنودًا يقفون دون تدخل خلال هجمات المستوطنين، وفي بعض الحالات يشاركونهم أو يوفرون لهم الحماية.

وأشارت إلى أن الاعتداءات تصاعدت خلال العام الأخير بالتوازي مع توجيه أموال وإمكانات إلى البؤر الاستيطانية، تشمل شق الطرق وتوفير المياه والكهرباء والحراسة. كما قالت إن الحكومة عملت على شرعنة عشرات البؤر ودفع خطط لإقامة بؤر جديدة، وإن الهجمات بدأت تنتقل من المنطقة المصنفة «ج» إلى مناطق مصنفة «ب».

واعتبرت سرغوستي أن ما يجري في قصرة وبلدات أخرى يكشف وجود سياسة تهدف إلى فرض واقع جديد عبر العنف والتهجير. وختمت بالقول إن المطالبة بتوفير حماية دولية للفلسطينيين أصبحت «مطلبًا مبررًا وضروريًا، في ظل غياب جهة تحمي السكان من الاعتداءات المتواصلة».

بكرا المصدر: بكرا
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا