آخر الأخبار

حصار قصرة مستمر: مستعمرون يقتحمون منزلا ويعتدون على الأهالي والصحفيين

شارك

تعرضت بلدة قصرة جنوب نابلس، السبت، لهجوم نفذه عشرات المستعمرين، اقتحموا خلاله منزلا فلسطينيا في منطقة رأس العين وحاصروا العائلة الموجودة داخله، ورشقوا الأهالي بالحجارة، في امتداد لمعاناة البلدة من الحصار والاعتداءات المتكررة.

وأقر الجيش الإسرائيلي بأن عشرات من وصفهم بـ«المشاغبين الإسرائيليين» تحصنوا داخل المنزل بينما كان أصحابه فيه، وألقوا الحجارة على الفلسطينيين وآخرين. ورغم خطورة الاعتداء، لم تعتقل القوات الإسرائيلية أيا من المهاجمين.

وقال رئيس مجلس قصرة إن المستعمرين هاجموا أفراد عائلة وصلوا إلى منزلهم قيد الإنشاء، وحاصروهم ورشقوهم بالحجارة، ما أدى إلى إصابة عدد منهم. وأضاف أن القوات الإسرائيلية أطلقت قنابل الغاز نحو الشبان والأهالي الذين حاولوا الوصول إلى المنزل وإنقاذ المحاصرين.

اصابات

وأفادت مصادر فلسطينية بإصابة عدة مواطنين، بينهم امرأة نقلها الهلال الأحمر لتلقي العلاج، وبإطلاق المستعمرين النار ومحاصرة منازل أخرى. كما تحدثت عن اعتقال ستة فلسطينيين، في وقت لم يُعلن فيه عن اعتقال أي مستعمر.

ولم يقتصر الاعتداء على أهالي قصرة، إذ هاجم المستعمرون صحفيين أجانب ورشقوا مركبتهم بالحجارة وحطموا زجاجها. وبعد إخراجهم من المنزل، انتقل عدد منهم إلى قرية جالود المجاورة، بينما اندلع حريق بين البلدتين، قالت مصادر فلسطينية إن المستعمرين أشعلوه.

وقالت القوات الإسرائيلية إنها صادرت مركبات يُشتبه باستخدامها للوصول إلى البلدة، وسلمتها إلى الشرطة مع أدلة أخرى، لكن ذلك لم يترجم إلى اعتقالات فورية بحق المعتدين.

حصار مستمر

ويأتي الهجوم بعد أسابيع من إقامة بؤرة استعمارية قرب منازل أهالي قصرة، تحولت إلى مصدر حصار وتهديد مستمرين. ورغم محاولات إخلائها والانتقادات الدولية التي أثارتها، بقيت آثارها وموجوداتها في المكان واستمرت اعتداءات المستعمرين.

وتكشف أحداث السبت مرة أخرى واقع أهالي قصرة، الذين يجدون أنفسهم محاصرين داخل منازلهم، فيما يتعرض من يحاول الوصول إليهم للغاز والاعتقال، ويغادر المعتدون المكان من دون توقيف.

بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا