قررت لجنة الإفراجات إطلاق سراح منذر عيسى بشروط مقيدة، بعد قضائه 22 عاما من حكم بالسجن المؤبد لمدة 33 عاما، إثر إدانته بقتل ابنة عمه رؤى عيسى في كفر قاسم قبل نحو 23 عاما.
وكان منذر، البالغ حينها 25 عاما، قد أطلق أربع رصاصات على رؤى من مسافة قريبة أثناء توجهها مع شقيقتها إلى المدرسة. وقضت المحكمة بأن الجريمة ارتُكبت بدافع ما يسمى «شرف العائلة».
العائلة ..ظلم جديد
لكن أحد أقارب الضحية نفى هذه الرواية، وقال في حديثٍ للصحافي حسن شعلان من موقع "واينت"، إن رؤى قررت فسخ خطوبتها بعدما اكتشفت أن خطيبها يسير في طريق لا يناسبها، وإن القاتل كان صديقا له. وأضاف: «قُتلت بدم بارد. كانت في الصف الحادي عشر، وحتى اليوم لم تتجاوز شقيقتها الصدمة».
وأعربت العائلة عن رفضها الشديد للإفراج، وطالبت بإلغاء القرار، مؤكدة عدم وجود صلح بين العائلتين. وقال قريبها: «لا نفهم كيف وافقوا على إطلاق سراحه. هذا القرار ألحق بنا وبالضحية ظلما جديدا».
في المقابل، قالت لجنة الإفراجات إن عيسى خضع خلال سجنه لبرامج علاج وتأهيل، وأبدى ندما وتغييرا واضحا، وإنها لم تعد تعتبره خطرا. وأُطلق سراحه بشرط الإقامة في نزل تأهيلي والعمل بدوام كامل والمشاركة في مجموعات علاجية، مع خضوعه للإقامة المنزلية ليلا خلال الإجازات.
المصدر:
بكرا