أصدر المرشح الثاني في قائمة الجبهة ومؤسس مركز مساواة، جعفر فرح، يوم الجمعة بيانًا شخصيًا رد فيه على إعادة تداول ادعاءات قديمة بحقه، مؤكدًا نفيه القاطع لها، وتمسكه بمسيرته العامة التي امتدت لعقود في العمل السياسي والشعبي والأهلي.
وجاء بيان فرح في أعقاب إعادة نشر ادعاءات سبق أن طرحتها مؤسسة نسوية عام 2019، في توقيت اعتبر أنه يثير تساؤلات حول الدوافع من إعادة طرحها الآن، وما قد يترتب عليها من مساس به وبعائلته وبالجبهة والحزب والقائمة المشتركة.
وأكد فرح أن مسيرته منذ نشاطه في الشبيبة الشيوعية والحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية، مرورًا بقيادة الحركة الطلابية والعمل الصحافي، وصولًا إلى تأسيس مؤسسات أهلية وإدارة مركز مساواة، قامت على العمل العام والمسؤولية والاحترام.
وأشار إلى أنه عمل على مدار سنوات طويلة مع مئات الرجال والنساء والشبان والشابات، وبينهم شخصيات تتبوأ اليوم مواقع عامة ومهنية بارزة، مؤكدًا أن احترام المرأة ومساواتها يشكلان جزءًا ثابتًا من قناعاته ومن سلوكه في حياته الشخصية والعامة.
وفي رده المباشر على ما يعاد تداوله، قال فرح إنه ينفي الادعاءات “بشكل قاطع، نفيًا لا لبس فيه”، وفي الوقت نفسه أبدى استعدادًا واضحًا للاستماع إلى أي انتقاد يتعلق بسلوك قد يكون فُهم بصورة مسيئة أو تسبب، دون قصد، في شعور أحد بالإساءة.
وقال فرح إنه يأسف لأي أثر غير مقصود قد يكون نتج عن مثل هذا السلوك، مؤكدًا احترامه لمشاعر الآخرين واستعداده للتعلم من النقد والحوار.
وذهب فرح أبعد من النفي، معلنًا استعداده للوقوف أمام منبر قانوني أو هيئة مهنية مستقلة ومخولة للنظر في أي توجه بحقه، في موقف يعكس تمسكه بمسار عادل وشفاف بدل الاكتفاء بالسجال على منصات التواصل الاجتماعي.
ويأتي بيان فرح في وقت تتصاعد فيه النقاشات على شبكات التواصل، فيما اختار الرد بشكل علني ومباشر، مؤكدًا أنه يمتلك ما يكفي من المسؤولية للاستماع إلى الانتقادات ومواجهتها بالحوار وبالأطر المهنية والقانونية.
المصدر:
بكرا