أظهر استطلاع أجراه مركز "أكورْد" أن غالبية ناخبي المعارضة اليهود في إسرائيل تؤيد التعاون مع القائمة الموحدة في حال انضمام يوآف سيغالوفيتش إليها، ضمن سيناريو تشكيل حكومة من معسكر التغيير تحتاج إلى شريك إضافي للوصول إلى أغلبية 61 مقعدًا.
وبحسب نتائج الاستطلاع، قال 58% من المشاركين إنهم يفضلون أن يتعاون معسكر التغيير مع القائمة الموحدة، مقابل 19% فضلوا التعاون مع الليكود برئاسة بنيامين نتنياهو، و18% اختاروا إجراء انتخابات جديدة، بينما أيد 4% فقط التعاون مع حزب حريدي.
العينة
وشمل الاستطلاع 1030 ناخبًا يهوديًا من غير الحريديم، ممن ينوون التصويت لأحد أحزاب المعارضة في الانتخابات المقبلة، وأجري بين 8 و13 أغسطس/آب 2026.
وأظهر الاستطلاع أن احتمال انضمام سيغالوفيتش إلى القائمة الموحدة غيّر مواقف جزء من ناخبي المعارضة، إذ قال 28% إن الخطوة عززت دعمهم لإشراك القائمة الموحدة في ائتلاف حكومي مستقبلي، بينما قال 5% فقط إنها زادت معارضتهم لهذه الشراكة.
وفي مقارنة مباشرة بين الخيارات، فضّل 73% من المشاركين القائمة الموحدة على حزب حريدي، و69% فضلوها على الليكود برئاسة نتنياهو، بينما اختار 37% فقط القائمة الموحدة في حال كان البديل هو الليكود من دون نتنياهو.
اتصالات لأنضمام سيغالوفيتش
ويأتي الاستطلاع في ظل الاتصالات السياسية الجارية حول إمكانية انضمام يوآف سيغالوفيتش، النائب السابق عن حزب "يش عتيد"، إلى قائمة القائمة الموحدة في الانتخابات المقبلة. وقد أجرى سيغالوفيتش ورئيس القائمة الموحدة منصور عباس لقاءات لبحث إمكانية التعاون، دون إعلان اتفاق نهائي حتى الآن.
وتشير نتائج مركز "أكورْد" إلى أن التأييد لشراكة مع القائمة الموحدة داخل معسكر المعارضة يرتبط بدرجة كبيرة بالسيناريو السياسي المطروح، وبالرغبة في تشكيل حكومة بديلة، إذ أوضح المركز أن الدعم لا يعني بالضرورة أن القائمة الموحدة أصبحت مقبولة كشريك سياسي مستقل لدى جميع الناخبين.
المصدر:
بكرا