أكد المحامي محمد محاميد، القريب من عائلة الشاب الذي اعتقل خلال اقتحام الشرطة لحفل زفاف في قرية معاوية، أن الرواية التي نُشرت حول الحادث، والتي تتهم الشاب بالاعتداء على أفراد الشرطة، لا تمت للحقيقة بصلة، مشددًا على أن الشاب لم يعتدِ على أي شرطي ولم يضرب أحدًا، بل كان هو من تعرض للاعتداء والعنف من قبل أفراد الشرطة، وفق قوله.
وقال محاميد في تصريح لموقع "بكرا" إن المنشور المتداول تضمن "ادعاءات باطلة وافتراءات" بحق الشاب، معتبرًا أن الرواية الشرطية التي جرى نشرها هدفت إلى تبرير ما حدث وتصوير الشاب على أنه المعتدي.
وأضاف أن مقطع الفيديو المتداول حول الحادث "مجتزأ ولا يعرض الأحداث كاملة"، موضحًا أنه صُوّر بعد اقتحام الشرطة لساحة الحفل واستخدام القنابل، وما أعقب ذلك من اعتداءات جسدية على المشاركين، بحسب روايته.
افراج عن الشاب
وأشار المحامي إلى أن الشاب أُفرج عنه بقرارات صادرة عن محكمتي الصلح والمركزية، بعد عرض الادعاءات والوقائع أمامهما، مؤكدًا أن المحكمتين لم تعتمدا رواية الشرطة لتبرير استمرار اعتقاله.
وطالب محاميد بنشر التسجيلات الكاملة من مكان الحادث، وفتح تحقيق نزيه وشفاف في ملابساته، والاستماع إلى إفادات شهود العيان قبل إصدار أي أحكام مسبقة أو توجيه اتهامات للشاب.
وكانت قرية معاوية قد شهدت امس مساءً توترًا أثناء حفل زفاف، بعد اقتحام قوات من الشرطة ساحة الاحتفال، حيث أفاد شهود عيان بإلقاء قنابل داخل المكان، ما أدى إلى حالة من الهلع بين المشاركين وإصابة أحد الشبان بجروح وكدمات.
ولم تنشر الشرطة حتى الآن تفاصيل كاملة حول ملابسات دخول القوات إلى الحفل، فيما جاء تعقيب المحامي ردًا على رواية متداولة اتهمت الشاب بالاعتداء على أفراد الشرطة.
المصدر:
بكرا