آخر الأخبار

توسيع خدمات منظومة العيادات الخارجية في زيڤ:أكثر من 250 ألف متعالج سنوياً في أكثر من 160 عيادة تخصصية

شارك
تشمل خدمات العيادات الخارجية والاستشفاء النهاري في المركز الطبي “زيڤ” مجموعة واسعة ومتنوعة من الخدمات الطبية، بالتوازي مع خدمات جديدة تم افتتاحها وتوسيعها خلال السنوات الأخيرة. الدكتور أسامة نعمة مدير منظومة العيادات الخارجية: “هدفنا هو الاستمرار في توسيع نطاق الخدمات وإتاحة علاجات طبية متقدمة ونوعية لسكّان الشمال في مختلف المجالات، تحت سقف واحد وبالقرب من أماكن سكنهم

في إطار عملية التطور المتسارعة التي يشهدها المركز الطبي “زيڤ” في صفد خلال السنوات الأخيرة، تواصل خدمات العيادات النهارية (العيادات الخارجية) والاستشفاء النهاري بالمركز الطبي توسعها، لتضم اليوم أكثر من 160 عيادة تخصصية وقسماً للعلاج النهاري، يقصدها سنوياً أكثر من ربع مليون متعالج.

وكان الدكتور أسامة نعمة (32 عاما) قد تولى إدارة هذه المنظومة في الأشهر الاخيرة، وهو خريج كلية الطب بتفوق وأخصائي في الطب الباطني، حيث انضم الى طاقم المركز الطبي “زيڤ” بعد ان عمل كطبيب كبير في المركز الطبي “الكرمل”.

يحمل الدكتور نعمة درجة الماجستير في إدارة الأنظمة الصحية (MHA) من جامعة حيفا، بالتزامن مع استكماله لتخصص إضافي داخل “زيڤ” بمجال الإدارة الطبية، تحت إشراف وتوجيه مدير المركز البروفيسور سلمان زرقا. وإلى جانب عمله السريري والإداري، اكتسب د. نعمة خبرة واسعة في مجال تدريس وتأهيل الأطباء الجدد، وحاز لعدة مرات على لقب محاضر متميز من معهد “التخنيون” تقديراً لمساهمته في التعليم التطبيقي.

وحول انضمامه لطاقم المركز الطبي تحدث د. نعمة: “انضممتُ إلى زيڤ على أثر القفزة النوعية التي يشهدها المركز الطبي. ففي نظري، يُعدّ زيڤ أحد أكثر المراكز الطبية نمواً وتطوراً في إسرائيل، لما يقوم به من عمل دؤوب ومستمر يهدف إلى تغيير الخارطة الصحية في الشمال، والمضي قدماً في تقليص الفجوات في المنظومة الصحية بين شمال البلاد ومركزها”.

يُشار في هذا السياق الى ان منظومة العيادات الخارجية تشمل مجموعة واسعة من الخدمات الجديدة والتخصصية المتنوعة دون الحاجة للمبيت. وتشمل الخدمات التي تقدمها عيادات الأطباء الأخصائيين، والمعاهد الطبية، وأقسام الاستشفاء اليومي، التي تتيح للمتعالجين إجراء الفحوصات والتصوير التشخيصي، والمتابعة، والحصول على علاجات متقدمة – والعودة إلى منازلهم في كثير من الحالات فور انتهاء العلاج.

في الأشهر الأخيرة توسعت دائرة الخدمات الطبية التي توفرها هذه المنظومة لتشمل مجالات رئيسية اهمها انشاء المعهد العلاجي بالأكسجين (غرفة الضغط)، بموازاة عمل العيادة متعددة التخصصات لعلاج الجروح. إضافة الى ذلك افتتحت عيادة الكبد والتي تشمل من بين خدماتها فحص FibroScan (وهو إجراء غير جراحي لتقييم حالة الكبد). إلى جانب ذلك تم توسيع خدمات العيادات التخصصية بما في ذلك مجال جراحة الأوعية الدموية، جراحة الأعصاب وجراحة الصدر، مع زيادة حجم النشاط الجراحي في هذه المجالات.

وحتى على مستوى الخدمات الحالية، تستمر مسيرة التوسع والتخصص المهني؛ حيث تم توسيع العمل في معهد الحساسية والمناعة، وأيضا في مجال أمراض المفاصل وفي معهد علاج الآلام، الذي يقدم مجموعة متنوعة من العلاجات التقليدية والجراحية. أما في مجال الأمراض الجلدية، فقد أُضيفت خدمة ليزر متقدمة لعلاج مجموعة واسعة من الحالات والآفات الجلدية.

بالتوازي مع توسيع نطاق الخدمات، تضع منظومة العلاجات النهارية نصْبَ أعينها دمج التقنيات والعلاجات المتقدمة. فعلى سبيل المثال، تم توسيع نطاق العمل في معهد الطب النووي ليتجاوز المجال التشخيصي، من خلال فحوصات الـ PET-CT وإضافة علاجات مُوَجَهَة تُعدّ من الأكثر تطوراً في هذا المجال – ومن بينها علاج قائم على تقنية PSMA لمرضى سرطان البروستاتا.”

ويوضح د. نعمة في هذا السياق ويقول: “ما يميّز المركز الطبي زيڤ هو الدمج ما بين العلاج الطبي المهني والمتقدم، وبين التعامل الشخصي والمرافقة المستمرة للمتعالج طيلة فترة العلاج. فالهدف لا يقتصر على انشاء خدمات طبية فحسب، بل بناء مسار علاجي متكامل، يبدأ من التشخيص والاستشارة الطبية، مروراً بالعلاج – وصولاً إلى المتابعة”.

ويضيف أيضا مشيراً الى أنه ولسنوات طويلة اضطر سكان الجليل الأعلى وهضبة الجولان للسفر إلى مستشفيات بعيدة في مركز البلاد للحصول على استشارات طبية تخصصية ولإجراء فحوصات متقدمة وعلاجات نوعية، اما اليوم ومع توسيع الخدمات الطبية في زيڤ فيمكنهم الحصول على ذات الخدمات المتقدمة بالقرب من منازلهم، وتخفيف وطأة الأعباء الجسدية، الاقتصادية، والنفسية على المتعالج وأفراد عائلته.”

واختتم د. نعمة حديثه بالتشديد على أن وجود منظومة عيادات خارجية قوية، كما هو الحال في “زيڤ”، يساهم في تحقيق استمرارية علاجية مثالية تحت سقف واحد، ووفق أعلى معايير الجودة والتميز الطبي، مضيفاً: “إنني أرى رسالة سامية في إتاحة العلاج المتقدم والنوعي بالقرب من مكان سكن المتعالجين في منطقة الشمال”.

الصّنارة المصدر: الصّنارة
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا