لا شك ان ما يقوم به هذا المافون المختل الذي يدعى ايتمار بن غفير والمدعوم من حكومته المتغطرسة من اقتحامات واستفزازات لاعراسنا وافراحنا ومن تحويل مناسبات الفرح الى ساحات ترهيب واذلال، ومن حلقات الدبكة والمزمار الى انبطاح على الارض واعتقال العديد من المشاركين واهانتهم كل ذلك يكشف بوضوح حجم الكراهية والحقد ومدى الحقارة والعنجهية تجاه ابناء شعبنا، ومدى تماديه واصراره المس بكرامتنا ومحاولة كسر ارادتنا.
وكذلك زياراته الاستفزازية وتجواله في شوارع وحارات بلداتنا العربية، كما حدث في طوبا والفريديس وام الفحم وغيرها، كلها كانت محاولات استعراض عضلات والقوة من اجل اثارة الخوف والترهيب.
ولكن وكما يقول المثل الشعبي
" جاجة حفرت عراسها عفرت"
فهو لا يدرك ان افعاله قد تنقلب عليه وان النار التي يشعلها بخطابه وتصرفاته قد تحرق رصيده بدل ان ترفعه.
لقد استفز مشاعر الغضب والكرامة لدى ابناء شعبنا وقد ايقظ مشاعر كل من كان يفكر بالمقاطعة وحرك احاسيس كل من كان لا مباليا، ودفع الكثيرين الى استنهاض الهمم والجهود واعادة التفكير في موقفهم السياسي.
المصدر:
كل العرب