في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
نشر رئيس القائمة العربية الموحدة، عضو الكنيست د. منصور عباس، اليوم الأربعاء، منشورا تحت عنوان " بين حسن الظن أو سوء الظن"، وذلك بعد ردود الفعل التي أثارتها تصريحاته حول النكبة خلال مقابلة معه في القناة العبرية 12،
منصور عباس: هدفنا إسقاط حكومة اليمين وتشكيل حكومة تغيير نكون شركاء فيها
اذ اعتبره كثيرون انه "ينكر النكبة".
وقال د. منصور عباس:" كل كلمةٍ قلتها في حياتي السياسية، قلتها وقلبي مطمئن بالإيمان والولاء والانتماء، وعندي وضوح في الرؤية وثقة في الهوية ويقين بعدالة القضية ووعي بواقع أليم. كلامي كما هو كلام الناس، يقع فيه الـمحكَم الواضح الصريح، والمتشابه الذي يحتمل تفسيرات وتأويلات مختلفة. ولا يمكن لإنسان أن يستغني عن هذه الفسحة في البيان في حياته العامّة والخاصّة".
" الاستماتة لإنجاح المشروع السياسي من خلال نهج الشراكة والتأثير"
وأضاف د. منصور عباس في منشوره:" من يُحسِن الظنّ سيجد لأقوالي تفسيراً مقبولاً ومعقولًا ينسجم مع ثوابت هويتنا وولائنا وروايتنا، ومقاصدنا النبيلة وقيمنا العليا، وخطابنا السياسي العام خلال عقود. ومن يسيئ بنا الظنّ سيعتبرها خروجاً عن الثوابت والملّة والوطن، كما جرت العادة خلال السنوات الأخيرة. ولعلّ حبّي وخوفي واستشعاري بالخطر الشديد وشعوري بمظالم الناس، يدفعني الى أقصى مدى في استماتتي لإنجاح المشروع السياسي من خلال نهج الشراكة والتأثير، حتى نستطيع استبدال هذه الحكومة العنصرية الفاشية بحكومة أخرى، أقلّ سوءًا وأكثر إيجابية، يكون لنا فيها دور فعلي نحقق فيه الخير لمجتمعنا وشعبنا، للعرب ولليهود أيضًا".
كما كتب د. منصور عباس: "مؤخّرًا يتم تشويه موقفي في ثلاث مسائل رئيسية متكررة : يهودية دولة إسرائيل، الخدمة المدنية، وأخيرًا انكار النّكبة والتّهجير. أوّلًا يهودية الدولة هي أمر واقع مفروض ولسنا من اختاره، بل هو خيار الأغلبية اليهودية وليس مطلبًا لنا، واضطرت الأحزاب العربية للقبول به عمليّا، وإلا سيتمّ شطبها في الانتخابات البرلمانية والمحليّة. بالمقابل مطلبنا ونهجنا وأولويتنا أن نركز على تعزيز مكانتنا وتحصيل حقوقنا القومية والمدنية، وممارسة دورنا السياسي في الحكم، وليس في التمثيل البرلماني في المعارضة فقط، والعمل على تحصيل المصالح ودرء المفاسد عن مجتمعنا وشعبنا، وموقفنا في موضوع حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني والاعتراف بالدولة الفلسطينية لجانب دولة إسرائيل معروف ومشهور.
ثانيا موقفنا في الخدمة المدنية ينسجم مع الموقف العام لمجتمعنا العربي، وليس كما يفتري علينا الخصوم. وهي مشروع خدمة ومبادرة تطوعية عربية غير عسكرية أو أمنية أو قومية وغير إلزامية وتكون في إدارة عربية وتلبي احتياجات مجتمعنا العربي ولا تربط الحقوق والمساواة بالواجبات والخدمة. وطلبنا أن يكون الموقف فيها وحدويا ونرفض الخدمة القومية المدنية بإطارها الحالي. وخوفنا أن يتم فرضها على شبابنا إذا لم نبادر بذلك، كما بادرت لذلك لجنة المتابعة والرؤساء قبل عامين ولم تكمل العمل بعد.
ثالثا ادعاء انكار النكبة والتهجير والرواية الفلسطينية هو افتراء آخر وتزييف وتزوير للكلام ومضمونه وتأويله عند من يحسن الظنّ".
" أصيغ تصريحاتي وأفكاري واجتهادي السياسي بشكل آخر"
وأنهى د. منصور عباس منشوره بالقول:" أخيرا أدرك أنّ القبول بهذا التفسير للادعاءات الثلاث، يحتاج إلى حسن ظنّ وقليل من الإنصاف والحكمة والمسؤولية، وهذا مفقود عند الخصوم السياسيين جميعا. همّهم وديدنهم تشويه الشخص والنهج وإفشاله ولو على حساب مصلحة شعبنا ومجتمعنا كما حدث معنا في الحكومة السابقة. مصلحتنا العليا استبدال هذه الحكومة العنصرية ولو بأكل الميتة ودفع الكلفة الشخصية، فضرورة رفع الظلم وإزالته، ودرء المفاسد وتقليلها وجلب المنافع وتكثيرها، تحتاج منا سلوك السبل الممكنة لتحقيق ذلك. والله من وراء القصد".
مصدر الصورة
المصدر:
بانيت