باشرت بلدية القدس صباح اليوم أعمال تأهيل المجمع الممتد على مساحة تقارب 90 دونمًا في قلب كفر عقب شمالي القدس، وذلك استعدادًا لافتتاح العام الدراسي المقبل في الأول من أيلول.
مصدر الصورة
وقالت بلدية القدس في بيان وصلت نسخة عنه لموقع بانيت وقناة هلا : " سيُخصص المجمع للمؤسسات التعليمية، والمرافق المجتمعية، والأنشطة اللامنهجية، والرياضة، والخدمات الصحية، وغيرها من الخدمات. وبعد افتتاحه، سيتمكن السكان من الحصول على تعليم رسمي متكامل من الصف الأول وحتى الصف الثاني عشر بالقرب من منازلهم، الأمر الذي سيوفر على آلاف الطلاب عناء العبور اليومي عبر حاجز قلنديا. وتُقدّر التكلفة الإجمالية للأعمال بأكثر من 40 مليون شيكل " .
واضاف البيان: " في المرحلة الأولى، ستستمر الأعمال حتى افتتاح العام الدراسي، وستشمل إجراء فحوصات سلامة شاملة، وطلاء وتنظيف الصفوف الدراسية، وإحاطة الملعب الرياضي بسياج، وإدخال تجهيزات جديدة، وتنفيذ جميع الأعمال اللازمة لتأهيل المجمع استعدادًا لافتتاح العام الدراسي.
في الأول من أيلول، من المتوقع افتتاح مدرسة ثانوية بلدية شاملة للبنين تضم 18 غرفة صفية. وحتى الآن، سجل عشرات الطلاب في المدرسة، التي ستعمل كمدرسة “متدرجة النمو”، حيث سيلتحق بها خلال العام الدراسي المقبل طلاب الصفوف السابع والثامن والتاسع والعاشر. ومن المتوقع أن ينضم عشرات الطلاب الإضافيين حتى افتتاح العام الدراسي، فيما سيستوعب المجمع، بعد استكمال تطويره، عشرات آلاف الطلاب. وسيدرس الطلاب وفق المنهاج الإسرائيلي المؤدي إلى شهادة البجروت، وسيحصلون على جميع الامتيازات والبرامج التعليمية المخصصة لطلاب هذا المسار" .
وتابع البيان: " يأتي افتتاح المدرسة في الحي ثمرة حوار متواصل ومثمر بين بلدية القدس، بقيادة رئيس قسم التعليم العربي جميل شرقية، وسكان كفر عقب، الذين طالبوا بافتتاح مؤسسات تعليمية جديدة في الحي وأعربوا عن دعمهم لهذه الخطوة. ويقع المجمع، الممتد على مساحة تقارب 90 دونمًا في قلب كفر عقب، على أرض تابعة للصندوق القومي اليهودي (كاكال)، وكان يضم في السابق مركزًا تابعًا لوكالة الأونروا، خدم سكان المناطق الفلسطينية ولم يخدم سكان الحي، وقد أنهى نشاطه مع دخول قانون الأونروا حيّز التنفيذ ".
ومضى البيان: "إلى جانب هذه الخطوة الفورية، من المتوقع خلال السنوات المقبلة إنشاء مجمع تعليمي ومجتمعي في الموقع، تضم ست مؤسسات تعليمية، ونحو 140 غرفة صفية، ومركزًا جماهيريًا، ومسبحًا، ومجمعًا رياضيًا، وحضانات للأطفال، ومركزًا لرعاية الأم والطفل، ومسجدًا، وحديقة عامة.
وأردف البيان: " على غرار كفر عقب، تعمل البلدية أيضًا في مخيم شعفاط على تنفيذ مشروع واسع لإقامة مجمع تعليمي ومجتمعي، وصل بالفعل إلى مراحل التنفيذ، وسيشمل إنشاء مدارس تضم نحو 120 غرفة صفية، ستخصص أيضًا لطلاب برنامج البجروت، إلى جانب مراكز جماهيرية، ومركز رعاية الأم والطفل، وقاعات رياضية، وغيرها من المرافق" .
وقال رئيس بلدية القدس، موشيه ليؤون: "إن المجمع التعليمي الذي سيقام في كفر عقب يشكل بشرى حقيقية لسكان الحي، وللمدينة بأكملها. يستحق سكان الحي الحصول على تعليم بأعلى المستويات، كما هو الحال في سائر أحياء المدينة، وسيجلب هذا المشروع إلى كفر عقب طواقم تعليمية ومرافق ذات جودة عالية. وأنا فخور بقيادة هذه الخطوة التاريخية في الاستثمار والتطوير في جميع أحياء القدس" .
المصدر:
بانيت