أعلن العميد (احتياط) عوفر فينتر رسمياً عن إطلاق حزبه السياسي اليميني الجديد الذي يحمل اسم "عمخ يسرائيل" (شعبك يا إسرائيل)، كاشفاً عن القائمة الأولية لأعضاء الحزب التي ضمت عشر شخصيات بارزة تم إدراجها خلفه في القائمة.
تشكيلة الحزب والشخصيات البارزة المنضمة أعلن فينتر عن انضمام الناشط والإعلامي يوسف حداد ليحتل المرتبة الثانية في قائمة الحزب. كما كشف عن انضمام سلسلة من الشخصيات، أبرزها:
الصحفية نيطاع لي شيم طوف (كما نُشر مسبقاً).
سيغال كراونيك-عطية، أرملة مسؤول الأمن (الرڤشاتس) في كيبوتس "بئيري"، أريك كراونيك، الذي قُتل في أحداث 7 أكتوبر.
رئيس المعارضة في نقابة المحامين، المحامي عيران بن آري.
نائب رئيس المجلس الإقليمي "شومرون" (السامرة)، دافيدي بن تسيون.
القائد السابق لدورية "جفعاتي"، العقيد (احتياط) إيلي جينو.
ناشطة الإعلام والدعاية فلير حسن-ناحوم.
الخبير الاقتصادي رونين بودنرو.
جندي الاحتياط ومؤسس حركة "جيل النصر" أفيف عيزرا.
الأم الثكلى لالي درعي.
فينتر: "الحل في غزة هو التهجير" خلال حفل إطلاق الحزب، صرح فينتر قائلاً: "سنبذل قصارى جهدنا لتشكيل حكومة يمين واسعة قدر الإمكان مع أكبر عدد من الشركاء الصهاينة. نحن لسنا مشتتين ونعرف بالضبط من أين أتينا وإلى أين نحن ذاهبون". وأضاف بموقف حازم: "الحل في غزة هو حل واحد: التهجير. أي عدو يشن حرباً علينا سيدفع ثمناً جغرافياً (إقليمياً) باهظاً".
وتطرق فينتر إلى الضغوط السياسية التي تُمارس ضده من داخل معسكر اليمين، منتقداً محاولات إقصائه: "للأسف هناك قوى موجودة لا تريد السماح لقوى جديدة بالدخول. من يعتقد أنه بعد 7 أكتوبر سيتقبل الجمهور بقاء كل شيء على حاله في الساحة السياسية، دون دخول أشخاص جدد للمنظومة، فهو مخطئ خطأً فادحاً".
يوسف حداد يطمح لوزارة الإعلام و"الكابينت" من جانبه، صرح يوسف حداد بأنه يطمح لتولي منصب وزير الإعلام والدعاية (הסברה) في الحكومة المقبلة، مؤكداً: "سأعيد تأسيس وزارة الدعاية، ولن تكون مجرد وزارة هامشية".
وأضاف حداد في تصريح لافت: "أنوي أن أكون أول عربي في الكابينت (المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية). لقد حان الوقت لجلوس عربي إسرائيلي فخور هناك، شخص يفهم العدو وكيف يفكر، ويعيش العقلية الشرق أوسطية تماماً".
المصدر:
كل العرب