طالب رئيس اتحاد أبناء سخنين، خالد قسوم، الشرطة بالتحقيق في الاعتداءات التي تعرضت لها سيارات لاعبي ومشجعي الفريق عقب المباراة أمام مكابي نتانيا، ومحاسبة المسؤولين عنها. وقال إن سيارة اللاعب إياد أبو عبيد، الذي كان برفقة زوجته، تعرضت للاعتداء، إلى جانب سيارتين للاعبي الفريق وسيارة كانت تقل خمسة من مشجعي أبناء سخنين.
وأوضح قسوم أن الاعتداءات وقعت عقب انتهاء المباراة وفي محيط الملعب، مشيرًا إلى أن سيارات لاعبين ومشجعين تعرضت للرشق بالحجارة.
وأضاف أن إدارة الفريق تجري حاليًا تحقيقًا للوقوف على تفاصيل ما جرى وتحديد المسؤولين عن الاعتداءات، مؤكدًا أن النادي يتابع أوضاع اللاعبين والمشجعين الذين تعرضوا للحادث.
وأشار رئيس أبناء سخنين إلى أن صعوبة الخروج من ملعب نتانيا، بسبب وجود طريق واحد لخروج الجمهور، زادت من صعوبة التعامل مع الاعتداءات، وجعلت الهروب من موقع الخطر أكثر صعوبة بالنسبة للمتواجدين في المكان.
وأكد أن مسؤولية الشرطة لا تقتصر على ما يحدث داخل الملعب، بل تشمل أيضًا الحفاظ على أمن الجمهور خلال وصوله إلى الملعب ومغادرته.
ووصف قسوم ما حدث بأنه "مؤشر خطير جدًا" على تصاعد ظاهرة العنف في الملاعب، مشيرًا إلى أن حوادث مشابهة وقعت في ملاعب أخرى خلال الفترة الأخيرة.
وقال إن هذه الظاهرة تُناقش داخل مديرية الدوري والاتحاد العام لكرة القدم، وإن رؤساء فرق الدرجة العليا ناقشوها خلال اجتماع سابق مع رئيس الاتحاد.
وشدد قسوم على أن إدارة أبناء سخنين لن تتعامل مع الحادث باعتباره واقعة عابرة، موضحًا أن النادي يستعد لتوجيه رسائل إلى مديرية الدوري والاتحاد العام، إلى جانب التواصل مع الشرطة بشأن الاعتداءات.
وأكد أن النادي يريد معرفة المسؤولين عن الحادث واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقهم.
وحذر قسوم من تأثير هذه الحوادث على شعور اللاعبين والجمهور بالأمان خلال المباريات الخارجية، متسائلًا عن قدرة الفريق على خوض مبارياته في ملاعب أخرى إذا لم يشعر لاعبوه ومشجعوه بالأمان أثناء الدخول والخروج منها.
وأشار إلى أن النادي سبق أن تعامل مع حوادث مشابهة، مؤكدًا أن التعامل مع الاعتداءات يجب أن يكون متساويًا بغض النظر عن هوية الفريق أو الملعب الذي تقع فيه.
إذاعة الشمس
تابع آخر الأخبار بلحظة بلحظة
أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر
المصدر:
الشمس