آخر الأخبار

أطباء لحقوق الإنسان تصل إلى قصرة المحاصرة وتقدّم العلاج لـ431 مريضًا

شارك

في اليوم العاشر من حصار منازل في البلدة، وصلت العيادة المتنقلة التابعة لجمعية أطباء لحقوق الإنسان إلى قصرة رغم الحواجز والإغلاقات الإسرائيلية. رئيس المجلس القروي عبد العظيم وادي: "نعيش في سجن كبير، والبلدة محاصرة من الجهات الأربع".

وصلت العيادة المتنقلة التابعة لجمعية أطباء لحقوق الإنسان، يوم الثلاثاء، إلى بلدة قصرة جنوب نابلس، في زيارة تضامنية ويوم طبي نُظّم في ظل الحصار والإغلاقات العسكرية وتصاعد اعتداءات المستوطنين على البلدة. وجاءت الزيارة في اليوم العاشر من حصار عدد من المنازل في منطقة رأس العين، وسط انتشار مكثف لقوات الاحتلال والمستوطنين. وخلال اليوم الطبي، عاينت الطواقم 431 مريضًا ومريضة، بينهم 32 طفلًا، كما صُرفت الأدوية لعشرات المرضى.

وتعيش قصرة منذ أيام على وقع حصار مشدد ومحاولات متواصلة من المستوطنين للسيطرة على منازل وأراضٍ في أطراف البلدة. وقد تحولت قضية المنازل المحاصرة إلى محط اهتمام دولي، مع وصول دبلوماسيين وصحفيين ووفود أجنبية إلى البلدة، إلى جانب مسؤولين ووزراء فلسطينيين جاؤوا للتضامن مع الأهالي. لكن ما يجري اليوم ليس حدثًا منفصلًا؛ فقصرة تواجه منذ سنوات اعتداءات متواصلة من المستوطنين، تشمل الاستيلاء على الأراضي، وملاحقة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، وقطع الأشجار وإحراق الحقول والمنازل، وسرقة وتخريب المعدات الزراعية.

سجن كبير

واستقبل رئيس مجلس قروي قصرة عبد العظيم وادي وأعضاء المجلس وفعاليات البلدة وفد أطباء لحقوق الإنسان في المدرسة الثانوية وسط البلدة. وقال وادي: "نحن نعيش في سجن كبير. قصرة محاصرة من الجهات الأربع، ومعاناة الناس تزداد يومًا بعد يوم".

وأوضح وادي أن عدد سكان قصرة يزيد على 7 آلاف نسمة، فيما تبلغ مساحة أراضيها نحو 9 آلاف دونم، منها قرابة 6 آلاف دونم في المنطقة المصنفة (ج). وأضاف أن الأهالي يواجهون منذ سنوات سياسة متواصلة من التضييق والاستيلاء على الأرض، تبدأ، بحسب وصفه، بوصول مستوطن أو اثنين مع قطعان الأغنام إلى عشرات الدونمات، ثم تتوسع تدريجيًا إلى مئات الدونمات، قبل إقامة بؤرة استيطانية وفرض واقع جديد يمنع أصحاب الأرض الفلسطينيين من الوصول إليها. وأشار إلى أن مزارعي البلدة لم يتمكنوا، للعام الرابع على التوالي، من الوصول بحرية إلى مساحات واسعة من أراضيهم وكروم الزيتون.

وعن التطورات الأخيرة، قال وادي إن الأزمة بدأت بمحاولة مستوطنين السيطرة على منازل في الجهة الجنوبية الغربية من البلدة، فيما مُنع الأهالي من الوصول إلى المنطقة ومساندة أصحابها. وأضاف أن قوات كبيرة من جيش الاحتلال والمستوطنين تنتشر في المكان، بينما تخضع البلدة لحصار وإغلاقات تعيق حركة السكان من جميع الجهات. وقال إن الأهالي يخشون أن تكون محاولة السيطرة على المنازل خطوة أخرى لفرض وقائع جديدة على الأرض والاستيلاء على مساحات إضافية من أراضي البلدة.

نقص في الخدمات الصحية

ويأتي ذلك فيما تعاني قصرة أصلًا من نقص حاد في الخدمات الصحية. فعلى الرغم من أن عدد سكانها يتجاوز 7 آلاف نسمة، لا توجد فيها سوى عيادة حكومية صغيرة تعمل منذ سنوات في غرفة أسفل مسجد البلدة. وبحسب مسؤولي البلدة، يحضر طبيب عام إلى العيادة لساعتين فقط مرة واحدة في الأسبوع، فيما تعاني من نقص شديد في الأدوية والخدمات. ومع الحصار والحواجز المنتشرة حول البلدة، أصبح الوصول إلى المستشفيات والمراكز الطبية خارجها أكثر صعوبة، ما يجعل أي حالة مرضية أو طارئة عبئًا إضافيًا على الأهالي.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
بكرا المصدر: بكرا
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا